وزير الدفاع اليمني ينتهي من زيارته للضالع ويصل عدن

منذ 2 أيام

الضالع – مبخوت عوضوصل وزير الدفاع في الحكومة الشرعية طاهر العقيلي إلى مدينة عدن مساء اليوم بعد تعرض موكبه اليوم إلى هجوم مسلح وتبادل لإطلاق الرصاص وسط مدينة الضالع مع مسلحين موالين للمجلس الانتقالي معترضين على زيارة وزير الدفاع إلى المدينة

وأوضح مصدر محلي فضل عدم ذكر اسمه إلى أن اعتراض موكب وزير الدفاع جاء بعد انتهائه من زيارة تفقدية ميدانية للجبهات العسكرية في الضالع جنوب اليمن ومنها معسكر عبود في مدينة الضالع

وأشار المصدر إلى أن وزير الدفاع العقيلي كان يرافقه محافظ محافظة الضالع، وأثناء اعتراض المسلحين لموكب وزير الدفاع اشتبكت الأطقم العسكرية للشرطة العسكرية التي ترافق المحافظ ووزير الدفاع مع المسلحين وتم تأمين الطريق لموكب الوزير

وتابع المصدر في حديثه لـ “المشاهد” إلى أن الاشتباكات مع المسلحين بالأسلحة الرشاشة

وقال المصدر إلى أن الاشتباكات أسفرت عن إحراق طقم عسكري من الأطقم التي ترافق وزير الدفاع مؤكداً إلى أن وزير الدفاع لم يصب بأي أذى

وأظهرت مقاطع مصورة لأحد المسلحين وهو يتوعد الوزير العقيلي باحتجازه وعدم إطلاق سراحه حتى يتم إطلاق سراح وزير الدفاع السابق محسن الداعري من الرياض

وفي سياق متصل، ذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن وزير الدفاع تفقد، اليوم، جبهات محافظة الضالع، للاطلاع على أوضاع القوات وسير العمليات العسكرية ومستوى الجاهزية والانتشار

ورافق العقيلي خلال الزيارة محافظ الضالع قائد محور الضالع اللواء أحمد القبة، وقائد المنطقة العسكرية الثامنة اللواء الركن هادي العولقي، وقائد الفرقة 33 مدرع اللواء وجدي الزبيدي، حيث استمعوا إلى شرح من القيادات الميدانية حول الأوضاع والمهام العسكرية

يشار إلى أن مناطق التماس العسكرية مع جماعة الحوثي شمال وشرق محافظة الضالع تشهد مواجهات عسكرية منذ أيام، تمكنت خلال الأيام الماضية القوات الحكومية من إسقاط طائرات مسيرة لجماعة الحوثي وإفشال هجمات حوثية بهدف تحقيق تقدم عسكري

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن