وزير النقل يكشف عن طلبات لشركات طيران للعمل من اليمن

منذ 6 ساعات

تعز – بشرى الحميديكشف وزير النقل في الحكومة محسن علي حيدرة قاسم العُمري أن الجهات المختصة تلقت عدداً من الاستفسارات الرسمية من شركات طيران ترغب في تشغيل رحلات من المطارات اليمنية

وأكد حيدرة في حديثه لـ”المشاهد” أن هناك طلبات لشركات طيران للعمل من اليمن ما تزال قيد الدراسة والتقييم من الجوانب الفنية والأمنية، وسيتم الإعلان عن نتائجها فور استكمال الإجراءات واعتمادها رسمياً

ولفت وزير النقل محسن حيدرة إلى أن هناك مباحثات حالية مع عدد من شركات الطيران لفتح وجهات جديدة تربط اليمن بعدد من العواصم والمدن الإقليمية والدولية

وأضاف أنه سوف يتم الإعلان عن أي وجهات جوية جديدة فور اعتمادها واستكمال ترتيباتها التشغيلية

وأشار وزير النقل محسن علي حيدرة إلى أن هناك تفاعلاً إيجابياً من عدد من شركات الطيران العربية والإقليمية للعمل من اليمن، أبدت اهتماماً بدراسة فرص التشغيل واستئناف الرحلات إلى المطارات اليمنية الدولية المعتمدة

وأضاف حيدرة أن هذا الاهتمام يعكس مؤشرات ثقة متزايدة بإمكانات قطاع النقل الجوي في اليمن

ويأتي هذا التفاعل بعد أقل من أسبوع من دعوة الهيئة العامة للطيران المدني، بتوجيه من وزارة النقل، لشركات الطيران العربية والإقليمية لتشغيل رحلاتها من وإلى اليمن

وتابع وزير النقل محسن حيدرة في حديثه لـ”المشاهد” أن “وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد تعملان بصورة مستمرة على تعزيز انفتاح قطاع النقل الجوي في اليمن، وتشجيع شركات الطيران العربية والإقليمية والدولية على الدخول إلى السوق اليمنية وتوسيع عملياتها التشغيلية، بما يسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين”

وأضاف أن جميع شركات الطيران الراغبة في التشغيل تخضع لمنظومة من الاشتراطات والمعايير المعتمدة، تشمل متطلبات السلامة الجوية والأنظمة، والحصول على التراخيص الفنية والتشغيلية، والالتزام بالأنظمة الوطنية والاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني، وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)

وقال حيدرة “إن الفترة الزمنية اللازمة لبدء التشغيل تختلف بحسب جاهزية الشركات واستكمالها للمتطلبات”، موضحاً أنها تتراوح عادة بين عدة أسابيع إلى بضعة أشهر، مع استمرار العمل على تسهيل وتسريع الإجراءات دون الإخلال بمعايير السلامة والأمن

وقال وزير النقل حيدرة إن دخول شركات طيران جديدة إلى السوق اليمنية سوف يسهم في تعزيز المنافسة ورفع مستوى جودة الخدمات وتوسيع خيارات السفر أمام المسافرين، سواء من حيث الوجهات أو مواعيد الرحلات أو مستوى الخدمات

وحول أسعار التذاكر في حال وجود شركات طيران عربية وإقليمية، أوضح أن الأسعار تبقى مرتبطة بعوامل تشغيلية وتجارية تختلف من شركة إلى أخرى

وتابع حيدرة “لا يمكن تحديد مستويات الأسعار قبل بدء التشغيل الفعلي واعتماد السياسات التجارية للشركات، إلا أن زيادة عدد الشركات عادة ما ينعكس إيجاباً على تحسين الخيارات والخدمات المقدمة للمسافرين”

وشدد على التزام الوزارة بتطبيق القوانين واللوائح المنظمة لقطاع الطيران المدني على جميع الشركات دون استثناء، بما يضمن تحقيق الشفافية وتكافؤ الفرص وتعزيز المنافسة العادلة في السوق

واختتم وزير النقل محسن حيدرة حديثه لـ”المشاهد” بأن “فتح مجال العمل أمام مزيد من شركات الطيران يمثل خطوة مهمة لتعزيز قطاع النقل الجوي، بما يحقق فوائد مباشرة للمسافرين، أبرزها زيادة الرحلات والوجهات، وتحسين جودة الخدمات، وتقليل الضغط على الناقلات الحالية”، مؤكداً أن الوزارة ماضية في خططها لاستقطاب المزيد من شركات الطيران الدولية والإقليمية وتطوير بيئة تشغيلية آمنة وجاذبة

يُشار إلى أن وكيل قطاع النقل الجوي بوزارة النقل في الحكومة اليمنية، المهندس طارق عبده أحمد، أشار في تصريح سابق لـ”المشاهد” إلى أن وزير النقل وجّه هيئة الطيران المدني بدعوة شركات الطيران الخارجية لتشغيل رحلات جوية إلى مطار عدن

وأشار إلى أن الشركات التي ترغب في تسيير رحلات من وإلى اليمن ستُقدَّم لها التسهيلات في إجراءات تشغيل الرحلات والتعاون الكامل معها

وكانت شركات الطيران العربية والإقليمية قد أوقفت رحلاتها من وإلى اليمن بعد اندلاع الحرب قبل أكثر من 10 سنوات، وأصبح الناقل الوحيد هو شركة الخطوط الجوية اليمنية، بالإضافة إلى شركات طيران تجارية بعضها توقف وبعضها ليس لديه أسطول طيران كبير وتسيّر رحلات إلى وجهات محددة، ولا تختلف أسعارها عن أسعار تذاكر شركة الخطوط الجوية اليمنية التي تعد الأغلى من حيث السعرما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن