وزير خارجية أمريكا يتجاهل الزبيدي ويقتص صورته من مباحثاته مع العليمي

منذ 9 أشهر

أثار وزير الخارجية الامريكي، أنتوني بلينكن، سخط نشطاء موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً إثر صورة نشرها على حسابه في منصة إكس (تويتر سابقا)، أمس الاثنين

والتقطت الصورة أثناء عقده جلسة مباحثات مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، د

رشاد العليمي، بمقر اقامة الاخير في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق اعمالها اليوم الثلاثاء

وعمد بلينكن إلى اقتصاص نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، من الصورة التي توثق جلسة المباحثات، وارفقها مع عبارة: لقاء مهم مع الرئيس رشاد العليمي، اليوم لنقل دعمنا للمجلس القيادي الرئاسي والتزامه بتعزيز السلام في اليمن وتخفيف معاناة اليمنيين

وقال الناشط الموالي للانتقالي سالم بايحيى رداً على منشور بلينكن: وليس ببعيد عنكم، فإلى جانب الرئيس العليمي، هناك عيدروس الزبيدي، الذي يريد استعادة دولته التي احتلتها قوات شمال اليمن عام 1994، حيث يطالب أبناء المناطق الجنوبية بالانفصال كما كانوا يوما ما

دولة مستقلة ذات سيادة وآمل أن تتفهموا حق تقرير المصير لشعب جنوب اليمن، حسب تعبيره

من جانبها قالت الناشطة التي عرفت عن نفسها باسم سامية: سيدي، مع كامل احترامي، أنت تعلم أن الاجتماع ضم عيدرس الزبيدي،  ممثلاً هاماً عن المجلس القيادي الرئاسي، والذي قمت بقصه من الصورة

لذا، عند الحديث عن السلام، عليك أن تفهم أنه يجب أخذ الجميع بعين الاعتبار، ولن يتم الاستخفاف بهذه اللفتات من قبل المؤيدين، وفق قولها

  أثار وزير الخارجية الامريكي، أنتوني بلينكن، سخط نشطاء موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتياً إثر صورة نشرها على حسابه في منصة إكس (تويتر سابقا)، أمس الاثنين

والتقطت الصورة أثناء عقده جلسة مباحثات مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، د

رشاد العليمي، بمقر اقامة الاخير في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق اعمالها اليوم الثلاثاء

وعمد بلينكن إلى اقتصاص نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، من الصورة التي توثق جلسة المباحثات، وارفقها مع عبارة: لقاء مهم مع الرئيس رشاد العليمي، اليوم لنقل دعمنا للمجلس القيادي الرئاسي والتزامه بتعزيز السلام في اليمن وتخفيف معاناة اليمنيين

وقال الناشط الموالي للانتقالي سالم بايحيى رداً على منشور بلينكن: وليس ببعيد عنكم، فإلى جانب الرئيس العليمي، هناك عيدروس الزبيدي، الذي يريد استعادة دولته التي احتلتها قوات شمال اليمن عام 1994، حيث يطالب أبناء المناطق الجنوبية بالانفصال كما كانوا يوما ما

دولة مستقلة ذات سيادة وآمل أن تتفهموا حق تقرير المصير لشعب جنوب اليمن، حسب تعبيره

من جانبها قالت الناشطة التي عرفت عن نفسها باسم سامية: سيدي، مع كامل احترامي، أنت تعلم أن الاجتماع ضم عيدرس الزبيدي،  ممثلاً هاماً عن المجلس القيادي الرئاسي، والذي قمت بقصه من الصورة

لذا، عند الحديث عن السلام، عليك أن تفهم أنه يجب أخذ الجميع بعين الاعتبار، ولن يتم الاستخفاف بهذه اللفتات من قبل المؤيدين، وفق قولها