وساطة قبلية تنجح في احتواء توتر مسلح في اليتمة بالجوف والتوصل لاتفاق للإفراج عن الشيخ فدغم الحزمي والمرأة المستجيرة به
منذ 4 ساعات
نجحت وساطة قبلية قادها مشايخ وأعيان من محافظة الجوف، في احتواء توتر حاد في منطقة اليتمة الحدودية، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي برفع “المطرح القبلي” الذي نصبته قبائل دهم، مقابل التزام بالإفراج عن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي والمرأة المستجيرة به، دون شروط
وأفادت مصادر قبلية أن قبائل دهم وعموم قبائل الجوف قامت برفع المخيمات القبلية في المنطقة عقب وساطة تخللتها أعراف قبلية، من بينها تقديم “عقير” و“جهاز جنبية”، قدّمه الشيخ منصور بن عبدان، الذي تعهّد بتنفيذ مطالب القبائل وفي مقدمتها إطلاق سراح الشيخ الحزمي والمستجيرة معه
وأكدت المصادر أن القبائل لوّحت بالعودة إلى التصعيد والتحشيد القبلي في حال عدم التزام الأطراف بتنفيذ التعهدات، بما في ذلك استئناف ما يُعرف بـ“النكف القبلي”
وجاء هذا الاتفاق بعد نحو 24 ساعة من توتر أمني وعسكري في المنطقة، عقب دفع تعزيزات من صنعاء ومدينة الحزم باتجاه اليتمة، في محاولة لاحتواء التحركات القبلية هناك
وبحسب المصادر، دفعت تلك التطورات القبائل إلى تعزيز انتشارها في محيط المنطقة، ما أدى إلى تراجع التحركات العسكرية لتجنب اندلاع مواجهات مباشرة
وتعود جذور الأزمة إلى قيام نقطة أمنية باحتجاز الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي أثناء عودته إلى الجوف برفقة امرأة كانت قد لجأت إليه طلباً للحماية، قبل أن يتم اقتيادهما إلى جهة غير معلومة
وأشارت المصادر إلى أن الحادثة أثارت غضباً واسعاً في أوساط قبائل الجوف، التي اعتبرتها انتهاكاً للأعراف القبلية، ما دفعها إلى إعلان التحشيد القبلي والاحتشاد في منطقة اليتمة للضغط من أجل الإفراج، قبل أن تنتهي الأزمة بالاتفاق الأخير