وصول التعزيزات العسكرية للحوثي تجعله برفض فتح الطرق في تعز

منذ 3 أيام

لم تمضي ساعات على تأكيدات بوصول تعزيزات عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران إلى جبهات تعز حتى جاء التعليقات الرسمية والتسريبات بأن وفود الميليشيات المفاوض بشأن فك حصار تعز أبلغ المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندبرع رفضهم فتح الطرقات في تعز إصرارهم على تنفيذ مبادرتهم الأحادية التي تتضمن فتح طرقات فرعية بعيده عما طرحه المبعوث ووافق عليه الجانب الحكومي

وبحسب المصادر أن وفد الحوثيين أكد في مذكرة بعثتها إلى مكتب غروندبرغ، تحفظها على المقترح الأممي الذي يشمل فتح أربع طرق في تعز من ضمنها طريق رئيسي

وكان المبعوث الأممي غادر صنعاء، في التاسع من الشهر الجاري، دون أن يدلي بأي تصريح، عقب لقاءات مع قيادات المليشيا حول مقترحه بشأن فتح الطرق الذي حظي بموافقة الحكومة

وأوضحت مصادر يمنية أن ميليشيات الحوثي ظهرت على حقيقتها في الوقت الذي لا تزال السفن تدخل ميناء الحديدة والطائرات تصل وتغادر مطار صنعاء ضمن اتفاق الهدنة ، مشيرة إلى ميليشيا الحوثي تغرد من جديد بعيدا عن السرب، وتستمر في فرض شروطها واشتراطاتها، في مواجهة صريحة مع اليمنيين والعالم

وأوضحت المصادر أن الحوثيين حققو مكاتسب لم يكونو يحلمو بها أثناء فترة الحرب وقبل الهدنة وهي التموين المالي والوقود عبر سفن المشتقات النفطية التي دخلت ميناء الحديدة وكذا إخراج وإدخال المقاتلين عبر مطار صنعاء وتعزيز قدراتهم العسكرية عبر إرسال تعزيزات بشكل أمن ودون أن يكون هناك خوف لإستهدافها من قبل تحالف دعم الشرعية الملتزم بالهدنة

رسالة وفد الحوثيين إلى مكتب المبعوث الأممي أكدت حقيقة فشل الزيارة التي قام بها المبعوث إلى صنعاء قبل أسابيع لأجل الحصول على موافقة للمبادرة الأممية المتضمنة فتح 5 طرقات مغلقة بينها طريق رئيسي في تعز ، حيثتقول مصادر إعلامية إن الأمم المتحدة طلبت وساطة سلطنة عمان، التي يقيم فيها وفد الحوثي التفاوضي، لإقناعهم بالمبادرة الأممية خلال الفترة الماضية، غير أن تلك الوساطة قد فشلت

ويتوقع المصادر أن يتم الإعلان عن فشل الهدنة التي أكد المبعوث الأممي نفسه أنها هشة ومهددة بالإنهيار ، حيث يمثل رفض الميليشيات الحوثية إلتزامهم بفتح الطرقات المغلقة نقض صريح ورسمي للهدنة وعودة الحرب من جديد

وكان رئيس وفد الميليشيات الحوثي في مفاوضات فتح الطرقات المغلقة بعمان المدعو يحيى الرزامي قد هدد أبناء تعز بأنه جماعته مستعدة لفتح مقابر بدلا عن المعابر في تعز في حال تم رفض مقترحهم لفتح الطرق

وكانت مصادر أشارت إلى مبادرة المبعوث الأممي بشأن فتح طرق تعز وطرق أخرى، وفيما يخص تعز فهي: الأول، طريق الحوبان- سوفتيل - المدينة

الثاني، الستين - عصيفرة وحتى المدينة

الثالث: الخمسين - مصنع السمن والصابون - مدينة النور - الزنقل - المدينة، إضافة إلى طرق في محافظات أخرى

الفريق الحكومي المفاوض لفتح الطرق اعتبر أن مقترح المبعوث الأممي يلبي الحد الأدنى لمطالب أبناء مدينة تعز

فيما تنص المبادرة الحوثية على فتح ثلاث طرقات: الأولى عبر “كرش-الشريجة- الراهدة”، والثانية تمر عبر “الزيلعي-الصرمين- صالة”، والثالثة عبر “الستين- الخمسين- الدفاع الجوي- بيرباشا”، وجميعها تعمق المعاناة

وفي حال عدم موافقة الشرعية على المقترح الحوثي، أعلنت المليشيا أنها ستفتح طريق “الزيلعي-الصرمين- صالة-أبعر-الحوبان” حتى في حال عدم موافقة الحكومة الشرعية