وفاة مواطن يمني داخل سجن الحزام الأمني في عدن بعد يومين من احتجازه

منذ شهر

أفادت مصادر متطابقة أن أسرة المواطن اليمني عبدالرحمن أحمد عبدالجليل العليمي طالبت بفتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات وفاته داخل سجن الصولبان الخاضع لسيطرة قوات “الحزام الأمني” في العاصمة المؤقتة عدن، جنوبي اليمن، بعد يومين فقط من احتجازه

وقالت المصادر المتطابقة إن العليمي، وهو من محافظة تعز، “عُثر عليه متوفّى مشنوقًا داخل السجن في واقعة أثارت غضب الرأي العام المحلي”، مشيرة إلى أن الضحية وصل إلى عدن لمساعدة صهره في ترميم محل تجاري تضرر جراء حريق في ثاني أيام عيد الفطر، قبل أن ينقطع التواصل معه بعد أن استقل حافلة من جولة الشيخ عثمان باتجاه مديرية خور مكسر

وأوضحت المصادر أن عائلة القتيل تلقت لاحقًا معلومات تفيد بوجود جثته داخل السجن، مع تصريحات من جهات رسمية تفيد بأنه قضى ناحقًا شنقًا داخل المعتقل، دون توضيح ملابسات الحادث

وطالبت الأسرة، في بلاغ وجهته إلى وزارة الداخلية ومحافظ عدن ومدير أمن المحافظة، بـ“التوجيه الفوري لفتح تحقيق رسمي وتحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات الوفاة”، مشددة على ضرورة تحديد ما إذا كانت “الوفاة ناتجة عن تصفية جسدية أو إهمال”

كما دعا البلاغ إلى “التحفظ على الجثة وعرضها على طبيب شرعي محايد لإصدار تقرير دقيق”، ومحاسبة الجهات التي كانت مسؤولة عن احتجازه في حال ثبت عدم وجود مسوغ قانوني لذلك، والكشف عن أسماء الأفراد الذين شاركوا في مداهمة الضبط والتحقيق معه