وكالة سبأ: الكويت وقطر تدرسان طلبا يمنيا بدعم الموازنة العامة وتمويل مشاريع الكهرباء

منذ يوم

قالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ، الأربعاء، إن دولتي الكويت وقطر تدرسا طلبا يمنيا بدعم الموازنة العامة للدولة وتمويل مشاريع في البلاد

جاء ذلك في تقرير للوكالة، حول نتائج الجولة الخارجية للرئيس رشاد العليمي وأعضاء مجلس القيادة والتي بدأت في السادس من يونيو الجاري، وشملت الكويت والبحرين ومصر وقطر

 وأشارت إلى أن الرئيس العليمي، أبدى الشجاعة الكافية لمصارحة الاشقاء في الكويت بشأن الهزات الطارئة التي ضربت العلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين، وأهمية الدفع بها إلى المكانة التي استحقتها الكويت دائما في قلوب اليمنيين على مدى عقود

 وأوضحت أن الكويت أبلغت مجلس القيادة الرئاسي بمرشحها لمنصب السفير المفوض لدى اليمن، الذي تلقى موافقة رئاسية فورية، إلى جانب منسق للمشروعات الكويتية في مجالات البنية التحتية والخدمات الأساسية

 وتشمل المشروعات إعادة تأهيل المستشفيات التي مولتها الكويت خلال العقود الماضية، فضلا عن زيادة إعداد المنح الدراسية في المجالين الأمني والعسكري، ومنح التسهيلات الإضافية للمقيمين والوافدين اليمنيين

 وقالت الوكالة، إن الجانب الكويتي يدرس طلبا رئاسيا بدعم الموازنة العامة للدولة، وتمويل إنشاء محطة كهربائية، وتعزيز اسطول اليمنية بعدد من الطائرات

 وذكرت أن الصندوق الكويتي وافق على استئناف تمويل مشاريعه المجمدة، والنظر في أي تدخلات أخرى ذات أولوية للشعب اليمني، كما وافق الجانب الكويتي على فتح الاجواء للرحلات التجارية بين البلدين

 وكانت المحطة الاخيرة، لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي في دولة قطر كأول زيارة يمنية رفيعة بهذا المستوى عقب جهود المصالحة الخليجية المنبثقة عن قمة العلا

 وأشارت الوكالة إلى أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكد دعمه الكامل لوحدة اليمن وسلامة أراضيه، وللتوافق السياسي القائم ضمن مجلس القيادة الرئاسي، وإصلاحاته الاقتصادية والخدمية، وكافة الجهود الرامية الى تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني

 ويقول القطريون إنهم سيعيدون فتح مكاتب هيئاتهم الانسانية في المحافظات المحررة، وسيدرسون بجدية طلبات مجلس القيادة الرئاسي بشأن التمويل الخليجي للموازنة العامة للدولة، وفق الوكالة

 وأضاف، أن الجانب القطري يدرس دعم المرحلة الثانية من محطة الرئيس الكهربائية، وتحويل مستشفى خليفة بمدينة التربة إلى هيئة جامعية انموذجية، فضلا عن فتح الأجواء للرحلات المدنية بين البلدين، واتاحة الخبرات والمؤسسات القطرية أمام الكوادر البشرية اليمنية

 وأشارت الوكالة إلى أنه يجري حاليا في العاصمة السعودية الرياض، التسهيل العاجل لمبلغ 900 مليون دولار من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات لشراء مشتقات نفطية للسوق المحلية وبيعها للمواطنين بأسعار مناسبة