يصنعون الحلول من رحم الأزمات .. البحسني ينجح في رسم ملامح الأقاليم والحلول على الأرض

منذ 3 أيام

بقدر ما فضحت أزمة ‎حضرموت الناتجة عن توقيف وتعيين بعض المسؤولين سقوط بعض الإعلاميين مهنياً، باللجوء لتسويق الشائعات ونشر الاخبار المفبركة والفيديوهات المضللة والفجور في الخصومة الذي يشير إلى أن دوافع سقوطهم شخصية أو حزبية إلى جانب محاولة خصوم ‎البحسني جر حضرموت إلى فوضى باستجلاب مسلحين ملثمين واقتحام شركة النفط بالوادي لتفجير الوضع عسكريا

 بالقدر نفسه اثبتت الأزمة حكمة النائب اللواء البحسني واستقلاليته وعقلانية تعامله مع الوضع ومنع انزلاقه إلى الفوضى كما اراد خصومه لكن الأهم ماهي نتائج الأزمة؟ لقد افرزت نتائج الأزمة وابعادها  خطورة الفجوة القائمة بين المحافظة من جهة و(مجلس القيادة) والحكومة من جهة أخرى والحاجة لردمها ادارياً وقيادياً وعسكرياً وامنياً وضرورة إيجاد (قيادة وسطى) لتلافي أي قصور في العمل الاداري واحتواء الاختلالات ومنع تفاقم المشكلات وهذا ما تشير إليه النتائج وبروز ملامح تشكل إقليم ‎حضرموت

 هكذا دهاة السياسة يصنعون الحلول من رحم الأزمات ويخلقون الأمل من رحم اليأس، فهل نجح اللواء ‎البحسني في رسم ملامح الأقاليم وحلول التسوية السياسة للأزمة اليمنية على الأرض؟