”اختبار الوجود“ في عدن.. 8 أولويات يضعها قيادي ناصري لنجاح الحكومة اليمنية الجديدة

منذ 5 ساعات

وضع القيادي في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري مانع المطري الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شايع الزنداني أمام استحقاقات مصيرية وصفها بأنها اختبار حقيقي للوجود والفاعلية في قلب الميدان

واعتبر المطري في رؤية سياسية شاملة أن نجاح الحكومة مرهون بتغيير جذري في نهج الأداء، يبدأ بضرورة أداء اليمين الدستورية داخل العاصمة المؤقتة عدن والالتزام بالبقاء فيها بصورة دائمة، مؤكداً أن معركة الحكومة وجودية ولا تقبل إدارتها من الخارج

وفي مسار موازٍ لاستعادة هيبة الدولة، شدد المطري على أهمية الجانب المؤسسي من خلال إعداد البرنامج العام للحكومة وتقديمه لمجلس النواب في عدن لنيل الثقة، بالتزامن مع خطوات حازمة لدمج كافة التشكيلات العسكرية والأمنية تحت سيطرة وزارتي الدفاع والداخلية وتوحيد مرتبات منتسبيها

كما أشار إلى ضرورة إنهاء كافة الأجسام الموازية في القطاعات العسكرية والمدنية والمالية، بما يضمن توحيد مؤسسات الدولة تحت قيادة مركزية واحدة تنهي حالة التشتت القائمة

وعلى الصعيد المعيشي الذي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر، أكدت الرؤية الناصرية أن على الحكومة ضمان انتظام دفع المرتبات وتحسين جودة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وتعليم وصحة

وربط المطري الاستقرار الاقتصادي بضرورة تعزيز الموارد وتوريدها للبنك المركزي مع وضع حد للعبث الجاري في سوق الصرافة، وصولاً إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في استئناف تصدير النفط والغاز لرفد خزينة الدولة، معتبراً هذه الخطوات مجتمعة هي المعيار الحقيقي للحكم على أداء التشكيل الوزاري الجديد

وضع القيادي في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري مانع المطري الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الدكتور شايع الزنداني أمام استحقاقات مصيرية وصفها بأنها اختبار حقيقي للوجود والفاعلية في قلب الميدان

واعتبر المطري في رؤية سياسية شاملة أن نجاح الحكومة مرهون بتغيير جذري في نهج الأداء، يبدأ بضرورة أداء اليمين الدستورية داخل العاصمة المؤقتة عدن والالتزام بالبقاء فيها بصورة دائمة، مؤكداً أن معركة الحكومة وجودية ولا تقبل إدارتها من الخارج

وفي مسار موازٍ لاستعادة هيبة الدولة، شدد المطري على أهمية الجانب المؤسسي من خلال إعداد البرنامج العام للحكومة وتقديمه لمجلس النواب في عدن لنيل الثقة، بالتزامن مع خطوات حازمة لدمج كافة التشكيلات العسكرية والأمنية تحت سيطرة وزارتي الدفاع والداخلية وتوحيد مرتبات منتسبيها

كما أشار إلى ضرورة إنهاء كافة الأجسام الموازية في القطاعات العسكرية والمدنية والمالية، بما يضمن توحيد مؤسسات الدولة تحت قيادة مركزية واحدة تنهي حالة التشتت القائمة

وعلى الصعيد المعيشي الذي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر، أكدت الرؤية الناصرية أن على الحكومة ضمان انتظام دفع المرتبات وتحسين جودة الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وتعليم وصحة

وربط المطري الاستقرار الاقتصادي بضرورة تعزيز الموارد وتوريدها للبنك المركزي مع وضع حد للعبث الجاري في سوق الصرافة، وصولاً إلى الهدف الاستراتيجي المتمثل في استئناف تصدير النفط والغاز لرفد خزينة الدولة، معتبراً هذه الخطوات مجتمعة هي المعيار الحقيقي للحكم على أداء التشكيل الوزاري الجديد