: الدعم والتنمية .. ومستقبل اليمن!

منذ 2 أشهر

أتعجب ممن يطلق على السعودية لفظ العدوان! ومن ينتفع من كل ما تقدمه له وأهله ومجتمعه ويشارك الآخرين بصمته وعدم شجبه واستنكاره

مع أنهم هم المستفيد الأول من كل مشروعٍ يُدعم، وكل مساعدةٍ تأتي، وكل منفعةٍ ستكون عائدةً إليهم وذويهم

أيعلم أولئك الجهلة – في أفضل تصنيفٍ ممكن لهم – أن السعودية رعت برنامج الإصلاح الاقتصادي والمالي والنقدي الشامل للجمهورية اليمنية بمبلغ مليار دولار، فما الذي ترتجيه من ذلك الدعم غير النهوض ببلدٍ وشعب شقيق، أطاحت به ميليشيا ترتهن بأمرها للفرس

ليس هذا الدعم هو الأول، فهذا ليس إلا حلقةً من أنموذج عطاءٍ وإخاءٍ يهدف لتحقيق النماء والاستقرار، ومن يتابع البرامج والمشاريع والمبادرات التي تقدمها السعودية لليمن، سيعي جيدًا أنها ليست عشوائيةً بتاتًا، وإنما مترابطة بتناغمٍ عجيب

الهدف من ترابط المشاريع التنموية والاقتصادية التي تنشئها السعودية في اليمن، هو توليد استدامة تخدم اليمنيين أنفسهم وتعين الحكومة الشرعية المتمثلة في مجلس القيادة الرئاسي على تحقيق كافة المستهدفات التي تسعى إليها لتوفير استقرارٍ تام على مختلف الأصعدة، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياة اليمنيين

وهذا ما سيكون واقعًا يرافقه نموٌ يتوازى مع التغيير الإيجابي الذي ستشهده المنطقة مع رؤية 2030 للمملكة، والتي يعول عليها اقتصاد المنطقة بأكمله

إن غدًا لناظره قريب!