"الصحفيين اليمنيين" تعبر عن قلقها لتدهور حالة الصحفي وليد غالب وتطالب المليشيا بالكشف الفوري عن المخفيين وإطلاق سراحهم
منذ 38 دقائق
عبّرت نقابة الصحفيين اليمنيين، عن قلقها لتدهور الوضع الصحي للصحفي وليد غالب وبقية المعتقلين في سجون مليشيات الحوثي الإرهابية
مطالبةً بالكشف الفوري عن حالته الصحية للصحفي، والسماح بزيارته، والإفراج عن جميع الصحفيين المعتقلين
وقالت النقابة في بيان، إنها تلقت بلاغا من زملاء الصحفي وليد علي غالب نائب رئيس فرع نقابة الصحفيين في الحديدة تفيد بتدهور خطير في حالته الصحية داخل أماكن الاحتجاز الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة، هو وزملائه الصحفيين المعتقلين
كما عبرت عن قلقها البالغ على أوضاع جميع الصحفيين والإعلاميين المعتقلين، في ظل ما يرد من معلومات متكررة عن تدهور أوضاعهم الصحية واستمرار حرمانهم من العلاج والرعاية الصحية والزيارات، وهو ما يهدد حياتهم ويضاعف من معاناة أسرهم الممتدة منذ سنوات
وحملت النقابة جماعة الحوثي كامل المسئولية عن وضع الزملاء المعتقلين وتبعات التعامل التعسفي معهم والإصرار على احتجازهم وترهيبهم
مؤكدةً أن استمرار احتجاز الصحفيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية الصحافة وللقوانين الوطنية والمواثيق الدولية، ويستوجب تحركاً عاجلاً قبل وقوع مزيد من الكوارث الإنسانية
وجددت نقابة الصحفيين اليمنيين مطالبتها بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين المعتقلين بسبب عملهم الصحفي
مشيرةً إلى أنه لا يزال عشرة صحفيين يقبعون رهن الاحتجاز في ظروف مقلقة، بينهم وحيد الصوفي المخفي قسرًا منذ أبريل 2015، ونبيل السداوي المعتقل منذ أكتوبر 2015، ووليد غالب نائب رئيس فرع نقابة الصحفيين بالحديدة، إضافة إلى عبدالعزيز النوم، وعبدالجبار زياد، وحسن زياد، وعبدالمجيد الزيلعي، وعاصم محمد
كما لا يزال الصحفي ناصح شاكر، المحتجز منذ 19 نوفمبر 2023 من قبل عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي
ودعت النقابة المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب ، إلى التحرك العاجل للضغط من أجل الكشف عن أوضاع الصحفيين المعتقلين، وضمان سلامتهم، وتمكينهم من العلاج، والعمل على إطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم ومعاناة أسرهم التي طال أمدها