"العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب

منذ 4 ساعات

استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة، اليوم، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر، والوفد المرافق له الذي يزور المحافظة حالياً، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية والتنموية في اليمن، وسبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات

 وعبّر العرادة عن تقديره لهذه الزيارة التي تعكس اهتمام جمهورية ألمانيا الاتحادية بالأوضاع في اليمن، وحرصها المستمر على دعم جهود الاستقرار والتنمية، والمساهمة في تعزيز قدرات المجتمعات المحلية لمواجهة التحديات المتزايدة نتيجة حروب مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني

 وأكد العرادة، أن العلاقات اليمنية - الألمانية تمثل نموذجاً متميزاً للشراكة والتعاون البنّاء على مختلف الأصعدة

مشيراً إلى الدور الذي اضطلعت به ألمانيا في دعم الشعب اليمني، وما شهدته تلك العلاقات التاريخية من تطور وتعاون مثمر في المجالات السياسية والإنسانية والتنموية خلال العقود الماضية

وفق وكالة سبأ الرسمية

 وثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي، المواقف الإيجابية التي تتبناها ألمانيا تجاه اليمن في المحافل الدولية، ودعمها المستمر للجهود الأممية

لافتاً إلى أهمية توسيع آفاق التعاون والشراكة بين البلدين الصديقين بما يعكس عمق العلاقات ويخدم المصالح المشتركة

 بحسب الوكالة، فقد دعا العرادة، المجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم للحكومة اليمنية لمواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية الراهنة، وزيادة التمويلات المخصصة للبرامج الإنسانية ومشاريع التعافي والتنمية المستدامة

موضحاً أن التراجع الملحوظ في حجم التمويلات الدولية خلال السنوات الأخيرة انعكس سلباً على عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والخدمات الأساسية، الأمر الذي يستوجب تحركاً دولياً أكثر فاعلية لضمان استمرار تقديم الخدمات وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان

 من جهته، عبّر سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية عن سعادته بزيارة محافظة مأرب، وما لمسه من مستوى الاستقرار والحراك التنموي والعمراني الذي تشهده المحافظة رغم التحديات والأوضاع الاستثنائية

مشيداً بجهود السلطة المحلية وقدرتها على استيعاب النازحين وتوفير بيئة آمنه لهم والتي تعكس إرادة قوية تستحق الدعم والتقدير

 وأكد السفير الألماني، حرص بلاده على مواصلة دعم اليمن في المجالات الإنسانية والتنموية من خلال البرامج والمشاريع والشراكات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار وبناء القدرات ودعم فرص التعافي والإعمار

معرباً عن أمله أن تشهد المرحلة المقبلة تقدماً ملموساً في مختلف الجوانب بما ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين ويلبي تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار والتنمية