"المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام
منذ 3 ساعات
أصدر الصحفي محمد دبوان المياحي عقب الإفراج عنه من سجون مليشيات الحوثي الإرهابية في العامة المحتلة صنعاء بيانًا مطولًا كشف فيه ملامح تجربته الفكرية والروحية خلال فترة السجن، واصفًا إياها بأنها أخطر وأهم مرحلة في حياته
وقال المياحي إن تجربة السجن، على قسوتها، شكّلت منعطفًا مركزيًا أعاد من خلاله اكتشاف ذاته وبناء رؤيته للعالم، مؤكدًا أنه خرج بـ وعي أعمق بالقوة التي تستوطن الإنسان، وبقناعة راسخة بأن الحرية تمثل جوهر الوجود الإنساني
وأضاف أن السجن، رغم كونه نقيضًا كاملًا للحياة، كان بالنسبة له فترة خصبة فكريًا، كتب خلالها أكثر من 1200 ورقة في الأدب والفلسفة وعلم النفس، إلى جانب محاولته إنجاز مسودة تفسير فلسفي للقرآن الكريم، وحفظ أجزاء واسعة منه
وأوضح المياحي أن مواقفه تنطلق من الدفاع عن الإنسان ورفض السياسات التي تنشر الخوف في المجتمع، معتبرًا أن الحرية التزام صارم لا يمكن التفريط به أمام أي سلطة تتحكم بالمصير العام
كما وصف الجمهورية بأنها مفردة تأسيسية تنظّم وجودنا وليست عنوانًا فارغًا
وتوجه بالشكر لكل من سانده خلال فترة احتجازه، مثمنًا مواقف شخصيات حقوقية وإعلامية، ومؤكدًا أن الكلمة كانت «أعظم سند» له في محنته، ومعلنًا استعداده للدفاع عنها بوصفها جوهر الحرية
وختم الصحفي المياحي رسالته بالتأكيد على عزمه مواصلة التعبير عن رؤيته للحياة ومشاركة الناس قناعاته، معتبرًا أن خروجه من السجن يمثل بداية جديدة في مسيرته الفكرية