: تحرك تنموي لدعم مستقبل الطاقة في اليمن 

منذ 5 أيام

احتضنت العاصمة السعودية الرياض اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى نظّمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالشراكة مع البنك الدولي، لبحث سبل دعم قطاع الكهرباء والطاقة في اليمن، بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين وشركاء تنمية وممثلين عن القطاع الخاص السعودي واليمني، في خطوة تعكس تنامي الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم مسار التنمية والتعافي الاقتصادي في البلاد

وركّز الاجتماع على مناقشة فرص تعزيز استقرار قطاع الكهرباء، والانتقال نحو مشاريع تنموية واستثمارية مستدامة، تسهم في رفع كفاءة الخدمات الأساسية وتحسين موثوقية الطاقة في مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الطبية والمدارس والمطارات والموانئ والطرق الحيوية

وأكد المشاركون أهمية تطوير قطاع الطاقة باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، لما يمثله من عنصر محوري في دعم البنية التحتية وتحسين أداء المؤسسات الحكومية والخدمية، إضافة إلى دوره في تحفيز الحركة الاقتصادية والتجارية وتهيئة بيئة أكثر استقراراً للاستثمار

ويأتي هذا التحرك ضمن مساعي دعم مشاريع مستدامة قادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة، مع التركيز على الحلول التنموية التي تعزز كفاءة الخدمات وترفع من قدرة المؤسسات على الاستجابة للاحتياجات اليومية للمواطنين، في ظل التحديات التي يواجهها قطاع الكهرباء في اليمن

كما ناقش الاجتماع أهمية توسيع الشراكات بين الجهات التنموية والمؤسسات المالية والقطاع الخاص، بما يسهم في تنفيذ مشاريع نوعية تدعم استقرار الطاقة وتدفع بعجلة التنمية الاقتصادية، وسط تأكيدات على أن الاستثمار في قطاع الكهرباء يمثل استثماراً مباشراً في تحسين جودة الحياة ودعم فرص النمو المستقبلي

ويواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تنفيذ سلسلة من المبادرات والمشاريع التنموية في مختلف المحافظات اليمنية، تشمل قطاعات البنية التحتية والطاقة والتعليم والصحة والمياه، في إطار جهود دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في اليمن