تحويل مسار ناقلة نفط اختطفت قبالة سواحل اليمن باتجاه الصومال
منذ 2 ساعات
أعلن خفر السواحل اليمني في الثاني من مايو أن جماعة هجومية مجهولة الهوية استولت على ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن في خليج عدن ووجهت السفينة نحو الصومال
وعلى وجه التحديد، تم الاستيلاء على ناقلة النفط المسماة يوريكا قبالة سواحل محافظة شبوة في اليمن من قبل مجموعة من الأفراد الذين صعدوا على متن السفينة، وسيطروا عليها، ثم وجهوها
نحو الساحل الصومالي
تعهد خفر السواحل اليمني بالتحقيق في الهجوم
وفي بيان رسمي، أكد الجهاز: تم تحديد موقع ناقلة النفط، وتجري عمليات المراقبة إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة لمحاولة إنقاذ السفينة وضمان سلامة الطاقم
في الوقت الحالي، لم يتم الكشف عن تفاصيل تتعلق بعدد أفراد الطاقم وجنسياتهم
استنادًا إلى بيانات من موقع تتبع الشحنات Marine Traffic، فإن EUREKA هي ناقلة منتجات نفطية ترفع علم توغو، وقد ورد أنها كانت في ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة في أواخر مارس
انتشرت القرصنة على نطاق واسع قبالة سواحل الصومال خلال العقد الأول من الألفية الثانية، وبلغت ذروتها في عام 2011 بمئات الهجمات سنوياً
إلا أن هذا الوضع قد انخفض بشكل ملحوظ بفضل الانتشار البحري الدولي واعتماد أساطيل الشحن التجاري لأساليب دفاعية جديدة
مع ذلك، تشير تقارير حديثة صادرة عن البعثة البحرية للاتحاد الأوروبي العاملة في شرق أفريقيا إلى تزايد الهجمات مجدداً خلال الأسابيع الأخيرة
فعلى وجه التحديد، رصدت عملية أتالانتا - القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في الصومال - ثلاث هجمات وقعت في أواخر أبريل/نيسان
كما واجه النقل البحري في المنطقة اضطرابات كبيرة منذ 28 فبراير بسبب الصراع الأمريكي الإسرائيلي في إيران، على الرغم من عدم وجود أي مؤشر مباشر حاليًا على أن الاستيلاء على ناقلة النفط يوريكا مرتبط بهذا الصراع الجيوسياسي
في الشهر الماضي، استولت مجموعة جديدة من القراصنة، تنشط انطلاقاً من مدينة غاراكاد الساحلية في ولاية بونتلاند شمال شرق الصومال، على ناقلة نفط أخرى في خليج عدن
وتشكل هذه التطورات الجديدة تحدياً خطيراً للأمن البحري الدولي على هذا الممر الحيوي عبر خليج عدن