حرية الصحافة تمر بأصعب مراحلها بمناطق الحوثي ومنظمات تصفه بالعهد الأسود في تاريخ الصحافة اليمنية
منذ 3 ساعات
تُجمع التقارير الحقوقية والدولية على أن حرية الصحافة في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي تمر بأصعب مراحلها منذ عقود، حيث تصفها منظمات مثل مواطنة بأنها عهد أسود في تاريخ الصحافة اليمنية
و يواجه الصحفيون في صنعاء مخاطر مستمرة تشمل الاعتقالات التعسفية، والإخفاء القسري، والمحاكمات الجائرة
أحكام الإعدام: أصدرت سلطات الحوثيين في وقت سابق أحكاماً بالإعدام بحق أربعة صحفيين (توفيق المنصوري، وعبد الخالق عمران، وحارث حميد، وأكرم الوليدي) بتهمة التخابر، قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقاً في صفقة تبادل أسرى في أبريل 2023
فمنذ سيطرة الجماعة على صنعاء في سبتمبر 2014، تم إغلاق ومصادرة العديد من الصحف والقنوات التلفزيونية المستقلة أو الحزبية المعارضة، وتحويلها إلى منابر تخدم توجهات الجماعة
ويصف العاملون في الميدان صنعاء بأنها أصبحت شبكة عنكبوتية أو أخطبوطاً مرعباً، حيث تنتشر الرقابة في الشوارع، مما يجعل من المستحيل ممارسة العمل الصحفي الميداني بحرية أو إجراء مقابلات مع المواطنين دون خوف من الاستهداف
التصنيف الدولي: يحتل اليمن مراكز متأخرة جداً في مؤشر حرية الصحافة العالمي (المركز 168 من أصل 180 دولة بحسب بعض التقارير)، ويُعد من أخطر بلدان العالم على حياة الصحفيين
فبينما يُعتبر الحوثيون المسؤول الأساسي عن الانتهاكات في صنعاء، تشير تقارير نقابة الصحفيين اليمنيين والاتحاد الدولي للصحفيين إلى أن جميع أطراف الصراع (بما في ذلك الحكومة المعترف بها دولياً) تشارك في انتهاك حقوق العاملين في الإعلام بنسب متفاوتة