"سليماني الإرهابي".. المليشيا "تستعدي" اليمنيين من خلال محبوبة الجماهير (كرة القدم)

منذ 3 أيام

 في تطور خطير واستغلال فاضح لحبيبة الجماهير، (كرة القدم)، نظمت المليشيا الحوثية، عبر مكتب الشباب والرياضة في أمانة العاصمة التي تسيطر عليه، نظمت لقاء كروياً، لإحياء ذكرى القيادي إلإيراني الهالك قاسم سليماني والمتهم بارتكاب جرائم حرب في عدد من الدول ومنها بلادنا

 المباراة جمعت فريقي شعب صنعاء وأهلي صنعاء، أُجبرت المليشيا فيها اللاعبين على ارتداء قمصان فنيلات طبعت عليها صور المجرم سليماني، في تقليد حوثي، تستعدي فيه الجماعة اليمنيين، كما أنها تهدف إلى لفت الأنظار إلى طائفيتها وتبعيتها لإيران، مع استمرار احتفال اليمنيين بالإنجاز الكروي الذي حققه مؤخراً المنتخب الوطني للناشئين

 ويقول عدد من الناشطين، إن المليشيا أفرغت اللقاء الكروي من مضمونه، وعملت بعد فوز فريق الأهلي بكأس اللقاء، بعدم ذكر اسم سليماني إلا أنها اكتفت بـ كأس الشهيد في إشارة واضحة إليه، وذلك في الخبر الذي نشرته بعيد المباراة على تطبيقات التواصل الاجتماعي، والمرفق بصور المباراة والتي ظهر فيها اللاعبون وهم يرتدون القمصان التي ألصقت فيها صورة سليماني وتزيينه كبطل

 وخلال تتويج الفائز، تحدثت القيادات الحوثية وعلى رأسهم منتحل صفة وكيل وزارة الشباب والرياضية علي هضبان ومنتحل صفة مدير مكتب الشباب بأمانة العاصمة عبدالله عبيد عن أدوار الهالك سليماني، مشيدين بـبمواقفه في نصرة القضية الفلسطينية، دون التطرق للمباراة وأداء الفرق المتنافسة كما يعتاد في هكذا مناسبة رياضية

 وأثارت المباراة، استياء شريحة واسعة من المدونين والمشجعين، الذين أكدوا في منشوراتهم وتغريداتهم أن المليشيات تحاول توجيه الأضواء صوب رموزها الأجانب وأهدافها الإيرانية، بعد الهزيمة المعنوية التي منيت بها، بتتويج المنتخب الوطني للناشئين بكأس غرب آسيا في المملكة العربية السعودية، واستقباله شعبياً بشعارات جمهورية خالصة في العاصمتين المؤقتة عدن والأزلية صنعاء

 الجدير بالذكر أن القيادي في الحرس الثوري قاسم سليماني كان يعتبر المحرك الرئيسي للإرهاب الإيراني والحروب الدموية والعبثية التي تقودها المليشيات الموالية لإيران في اليمن وبلدان عربية، والذي لقي مصرعه مطلع يناير 2020 بغارة أمريكية استهدفته في مطار بغداد وهو في زيارة سرية للعراق