“شتلة” تجربة صمود شبابية في وجه الحرب
منذ 13 ساعات
تعز – هائل الفقيهفي مدينة أنهكتها الحرب، وتراجع فيها هامش المبادرات الفردية، ظهرت مشاريع صغيرة يقودها شباب بجهودٍ ذاتية، تحاول خلق مساحاتٍ للحياة وسط واقعٍ مليء بالصعوبات
ومن بين هذه المشاريع، يظهر مشروع “شتلة” كنموذجٍ لعملٍ ناشئ بدأ بفكرةٍ بسيطة، قبل أن يتحول إلى نشاطٍ تجاري متنامٍ في مجال النباتات المنزلية والزراعية
يروي مؤسس مشروع “شتلة”، مروان جيّاش، تفاصيل البداية قائلًا: “القصة بدأت بشكل عفوي في أواخر عام 2019، عندما أهديتُ إحدى الشتلات لأحد أصدقائي، فنشر صورتها على “فيسبوك” و”واتساب”، وتفاجأنا بحجم التفاعل، حيث بدأ الناس يسألون عن مصدرها وكيف يمكنهم الحصول على مثلها”
هذا التفاعل، بحسب جيّاش، كشف عن فجوةٍ في السوق المحلية، حيث لم تكن هناك مشاريع متخصصة في بيع النباتات المنزلية وتنسيقها داخل مدينة تعز
ويضيف: “صديقي شجعني على تحويل الفكرة إلى مشروع، خاصة وأن الطلب كان لافتًا، فبدأتُ بتجميع عددٍ محدود من الشتلات وبيعها باستخدام أحواض بلاستيكية بسيطة”
لا ينفصل المشروع عن خلفية جيّاش العائلية
حيث يرى أن شغفه بالنباتات والزراعة متوارث من أجداده، الذين كانوا يمتلكون أرضًا زراعية في محافظة عمران، شمال اليمن
وكانوا يزرعون محاصيل عديدة منها: البقوليات: العدس، الفول، والحلبة، والحبوب: الذرة، القمح، والشعير، الفواكه: العنب، الرمان، التين والسفرجل، والخضروات: البطاطس، الطماطم، الجزر، والكوسا
ويقول: “بعد وفاة الأجداد، توقفت الزراعة، لكن الفكرة ظلت موجودة في داخلي
اليوم أشعر أني أعود لهذا الإرث بطريقةٍ مختلفة”
مروان جيّاش، (26 عامًا)، تخرج عام 2025 من جامعة الجند للعلوم والتكنولوجيا، تخصص نظم معلومات إدارية، وهو تخصص ساعده في دمج التكنولوجيا بإدارة مشروعه الزراعي بشكل مبتكر
لم يمضِ وقت طويل حتى بدأ المشروع يشهد إقبالًا واسعًا، ويقول جيّاش: بصراحة، لم أتوقع هذا الرواج، فالطلب كان يتزايد بشكل مستمر؛ ما دفعني إلى التوسع وتوفير أنواعٍ متعددةٍ من الشتلات
ومع مرور الوقت، لم يعد المشروع مقتصرًا على النباتات التقليدية، بل توسع ليشمل مجموعةً واسعةً من النباتات، مثل الصباريات والعصاريات، والنباتات الظلية المنزلية، إضافةً إلى الأشجار المثمرة والورود والزهور، كما أدخل جيّاش عنصر التنسيق الجمالي من خلال توفير أصص فخارية وزجاجية بتصاميم حديثة، تلائم مختلف الأذواق والديكورات المنزلية
ويشير إلى أن الزبائن لم يعودوا يبحثون فقط عن نبات، بل عن قطعةٍ جمالية تضيف روحًا للمكان، وهذا ما حاولتُ تقديمه من خلال تنسيق النباتات مع الأصص بشكل متكامل
يوفر المشروع تشكيلةً واسعةً من النباتات، تشمل النباتات المنزلية الظلية مثل الدفنباخية، المونستيرا، السنسفيرا، الزاميا، والبوتس، إضافةً إلى الصباريات والأشجار المثمرة
ويشير جيّاش إلى تغيرٍ ملحوظٍ في ذائقة المجتمع تجاه النباتات، قائلًا: لاحظتُ انجذابًا متزايدًا نحو النباتات الطبيعية للزينة، وليس البلاستيكية، فأنا لا أبيع منتجًا فحسب، بل أبيع كائنًا حيًا يكبر باهتمام صاحبه ويضعف بإهماله
مروان جياش، مؤسس مشروع شتلة: لاحظتُ انجذابًا متزايدًا نحو النباتات الطبيعية للزينة، وليس البلاستيكية، فأنا لا أبيع منتجًا فحسب، بل أبيع كائنًا حيًا يكبر باهتمام صاحبه ويضعف بإهماله
ويرى أن هذا التحول يعود إلى إدخال نباتات ظلية منزلية سهلة العناية، إلى جانب تحسين طريقة عرضها من خلال تنسيقاتٍ أنيقة وأحواضٍ عصرية، وهو ما لم يكن متوفرًا سابقًا في معظم المشاتل الأخرى
ويكشف جيّاش أن طبيعة الطلب على الشتلات ليست ثابتة، بل تتأثر بالمواسم والظروف الاجتماعية
ويقول: “متوسط الطلبات يختلف من شهرٍ إلى آخر ومن موسمٍ لغيره، ففي مواسم الدراسة أو المناسبات مثل أعياد الميلاد والتخرج؛ يرتفع الطلب بشكل ملحوظ
ويضيف: في المقابل، ينخفض الطلب خلال شهر رمضان والفترة بين عيدي الفطر والأضحى؛ ليصل إلى نحو 40%؛ بسبب انشغال الناس بتأمين الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء وكسوة العيد والأضاحي، لكن بقية العام يشهد حركةً جيدة وأرباحًا مُرضية
وعن طبيعة العملاء، يوضح جيّاش أن الشريحة الأكبر من زبائنه هم من النساء، خاصةً في الفئة العمرية بين 19 و30 عامًا، قائلًا: “معظمهنّ طالبات جامعيات أو موظفات في مكاتب، ويبحثنَ عن نباتاتٍ ظلية لا تحتاج إلى الشمس المباشرة، لإضفاء أجواءٍ مريحة في أماكن الدراسة والعمل”
ويتابع: “أما الفئة العمرية فوق 30 عامًا، فتميل أكثر إلى النباتات العطرية والزهور وأشجار الفاكهة، في حين تشكل نسبة الذكور ما بين 15% إلى 20%، وغالبًا ما يهتمون بالنباتات المثمرة ونباتات الزينة
يوضح جيّاش أن العناية بالشتلات تختلف باختلاف نوعها، وهو ما يشكّل أحد أهم جوانب التوعية التي يحرص المشروع على تقديمها للعملاء
فالشتلات الشمسية التي تحتاج إلى أشعة شمسٍ مباشرة يتم التعامل معها عبر طرق تكاثرٍ متعددة، إما بالبذور أو بالعُقَل، حيث تُقص الأغصان بحجمٍ مناسب وتُغرس في أحواضٍ أو أكياسٍ مخصصة تحتوي على فتحات تهوية، ثم تُغطى بقطعٍ بلاستيكية للحفاظ على الرطوبة ومنع تعرضها للرياح التي قد تسبب جفافها
أما الشتلات الظلية، فهي أكثر حساسية، فهي لا تتحمل أشعة الشمس المباشرة التي قد تؤدي إلى احتراقها
لذلك يتم وضعها في أماكن مخصصة مظللة أو تحت عرائش، مع تقليل وتباعد فترات الري، التي قد تصل إلى مرةٍ واحدة أسبوعيًا، بحسب طبيعة النبات
وينصح جيّاش المبتدئين بالبدء بالشتلات الصبارية أو البلدية، نظرًا لقدرتها العالية على التحمل، خاصةً في ظل الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الهواة، مثل الإفراط في الرّي أو تعريض النباتات لأشعة الشمس دون معرفةٍ كافية باحتياجاتها
ويؤكد أن بعض الشتلات تحتاج إلى الرّي مرةً كل أربعةٍ إلى ستة أيامٍ فقط، ولا تتحمل الشمس المباشرة؛ ما يجعل التثقيف الزراعي جزءًا أساسيًا من نجاح التجربة
وأبرز ما يعتز به جيّاش هو ردود فعل العملاء، خاصةً اندهاشهم من أن مشروعًا بهذا المستوى يُدار من قبل شابٍ في سن مبكرة، حيث بدأ المشروع وهو في الثانية والعشرين من عمره
ويقول إن كثيرين كانوا يعتقدون أن هذا المجال حكر على كبار السن أو المتخصصين فقط
كما عبّر عملاء عن دهشتهم بوجود مثل هذا المشروع في تعز، فقد كانوا يتوقعون توفرّه في مدن أكبر
ويضيف أن زياراته الميدانية لمعالجة الأشجار والتربة في منازل العملاء كانت تثير إعجابهم، لدرجة أنهم كانوا يعتقدون أنه مهندس زراعي؛ نظرًا لخبرته في تشخيص الأمراض النباتية وتقليم الأشجار، بمساعدة فريقٍ مدرب يعمل معه
ويُرجع هذه الخبرة إلى جذوره العائلية، حيث نشأ في بيئةٍ زراعية، إلى جانب اعتماده على القراءة والبحث المستمر لتطوير مهاراته
اعتمد جيّاش على التعلم الذاتي، إلى جانب بناء علاقاتٍ مع ملّاك مشاتل في منطقة الضباب؛ ما ساعده في تطوير خبرته وتوسيع نشاطه
رغم هذا النجاح التدريجي، واجه المشروع تحدياتٍ معقدة، في مقدمتها صعوبة توفير بعض أنواع الشتلات داخل تعز، خصوصًا النباتات الظلية والمائية
ويوضح جيّاش: “كنتُ مضطرًا لجلب هذه الشتلات من صنعاء وإب، وهو أمر ليس بالسهل، في ظل إغلاق الطرق وارتفاع تكاليف النقل”
ويضيف: “بعض الشحنات كانت تصل بحالةٍ سيئة؛ بسبب طول الطريق أو سوء النقل، كما تعرضت كثير من الأحواض الزجاجية والفخارية للكسر؛ ما سبب خسائر مادية مباشرة
إلى جانب ذلك، شكّل تذبذب سعر العملة وارتفاع أسعار الصرف تحديًا إضافيًا؛ انعكس على تكلفة الشراء والنقل، وبالتالي على أسعار البيع
ويتحدث جيّاش عن واحدةٍ من أكبر الخسائر التي تعرض لها قائلًا: “قبل افتتاح طريق الحوبان، كانت الشحنات تصل عبر طرقٍ وعرة مثل الأقروض أو جبل حبشي، وتأخرت إحدى الطلبيات لأكثر من أسبوع، ووصلت بحالةٍ سيئة جدًا، حيث تلف نحو 80% منها بسبب الحرارة وعدم الرّي
لكن هذه التحديات دفعته للبحث عن حلول، أبرزها التوسع في إكثار الشتلات محليًا؛ ما ساعد في تقليل التكاليف والاعتماد على مصادر خارجية
ويضيف: بعد افتتاح الطريق، تحسنت عملية النقل بشكل كبير، وأصبح وصول الشتلات أسرع وأكثر أمانًا، وانخفضت التكاليف؛ ما انعكس على أسعار البيع للزبائن
كما يلفت إلى تحدٍ مستمر يتمثل في شحّ المياه وارتفاع أسعارها في تعز؛ ما يؤثر بشكل مباشر على تكلفة إنتاج الشتلات
حتى اليوم، لا يمتلك المشروع مقرًا فعليًا، إذ يُدار بشكل كامل من منزله في مدينة تعز عبر الإنترنت
ويعزو جيّاش ذلك إلى ارتباطه بالدراسة الجامعية سابقًا، وعدم توفر شريك يمكنه إدارة المشروع ميدانيًا
ويقول: أنا المسؤول عن كل شيء تقريبًا، من التسويق والترويج، إلى اختيار النباتات وتنسيقها، وحتى توصيلها للعملاء
أفضّل أن أقوم بالتوصيل بنفسي؛ لأن النباتات حساسة، وأي إهمال قد يؤدي إلى تلفها
ويُبيّن أن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في نجاح مشروعه، فالانطلاقة الحقيقية جاءت من خلال إنشاء صفحاتٍ تحمل اسم المشروع؛ ما أسهم في تعريف الناس بـ”شتلة” ومنتجاته
ويضيف: نحن في عصر التكنولوجيا، وكل شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا؛ لذلك كان من الضروري استغلال هذه المنصات للوصول إلى أكبر شريحةٍ ممكنة
كما عمل على إنشاء موقع إلكتروني خاص بالمشروع، والذي كان في الأصل مشروع تخرجه الجامعي، في خطوةٍ تعكس الربط بين تخصصه الأكاديمي (نظم المعلومات الإدارية) ومشروعه الزراعي
استفاد المشروع من مشاركته في مهرجان تعز الريادي، بنسختيه 2024 و2025
حيث حصل جيّاش على دعمٍ فني تمثل بدورات تدريبية في الإدارة والتسويق والتمويل والحسابات المالية؛ ما ساعده -بحسب قوله- على إدارة المشروع بأسسٍ أكثر احترافية وتنظيمًا
لم يقتصر حضور المشروع على السوق المحلي فقط، بل امتد إلى الفعاليات الريادية، حيث كشف جيّاش عن مشاركته في مهرجان تعز الريادي، قائلًا: “شاركتُ ضمن أكثر من 140 مشروعًا، وتم اختياري ضمن المشاريع الفائزة، وحصلتُ على موقعٍ إلكتروني خاص بالمشروع”
ويشير إلى تجربةٍ إعلامية قيد النشر، موضحًا: تم أيضاً اختياري ضمن مجموعةٍ محدودة من المشاريع لتصوير “بودكاست” مع شركة عالمي للإنتاج الفني، لكن الحلقة لم تُنشر بعد
ضمن رؤيته المستقبلية، عمل جيّاش على تطوير فكرة مشروعٍ تقني زراعي تمثلت في نظام “رّي ذكي” يعتمد على حسّاسات تُزرع في التربة لقياس مستوى الرطوبة ودرجة الحرارة، وترتبط بغرفة تحكمٍ تقوم بإدارة عملية الري تلقائيًا، وفق احتياجات النبات
ويوضح أن هذه التقنية تسهم في ترشيد استهلاك المياه وتوفير الكمية المناسبة للنبات دون زيادةٍ أو نقصان، إلا أن تطبيقها لا يزال محدودًا؛ بسبب تكلفتها العالية، إضافةً إلى عدم الحاجة المُلحّة لها في مشروعه الحالي صغير الحجم
بعد تخرجه من الجامعة قبل نحو ثلاثة أشهر، بدأ جيّاش التفكير بشكلٍ جدي في نقل مشروعه إلى مرحلةٍ جديدة
ويكمل: “أعمل حاليًا على إعداد دراسة جدوى، وجمع معلوماتٍ حول السوق ومصادر التمويل؛ بهدف افتتاح محلٍ على أرض الواقع”
ويرى أن وجود مقرٍ فعلي سيسهم في توسيع قاعدة العملاء، وعرض المنتجات بشكل أفضل، إضافةً إلى إمكانية تقديم خدمات جديدة مثل تنسيق الحدائق والمساحات الخضراء
ويعتقد جيّاش أن مشروعه يسير بخطى متصاعدة نحو النمو والتوسع، مشيرًا إلى الفارق الكبير بين بداياته قبل ثلاث إلى أربع سنوات ووضعه الحالي
فقد توسعت قاعدة العملاء، وتم إدخال أصنافٍ جديدة من الشتلات، إضافةً إلى تقديم خدمات مثل الاستشارات الزراعية وتنسيق الحدائق والأحواش
ويطمح إلى الانتقال من العمل عبر الإنترنت إلى افتتاح محلٍ رسمي مستقل يحمل اسم “شتلة”، إلا أن هذا الحلم لا يزال يواجه تحدياتٍ تتعلق بتكاليف الإنشاء، وظروف المحافظة، وصعوبة التوفيق بين الدراسة الجامعية سابقًا وإدارة المشروع
ويختتم جياش حديثه بالقول: “رغم كل الصعوبات، أشعر أن المشروع يكبر معي خطوةً بخطوة، وطموحي أن أراه يومًا ما واحدًا من أهم المشاتل في تعز”
وتعكس تجربة “شتلة” قدرة المشاريع الصغيرة على التكيّف والنمو في بيئةٍ معقدة، مستفيدةً من الابتكار والتسويق الرقمي وشغف أصحابها
من جانبه يقول المهندس الزراعي خالد القرشي في تعز، إن المبادرات الشبابية الزراعية، مثل مشروع “شتلة”، تمثل نموذجًا مهمًا لاستعادة التوازن البيئي في مدينة تعز، خصوصًا مع التوسع العمراني واختفاء المساحات الخضراء، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تسهم في نشر الوعي البيئي وتشجع المجتمع على استغلال الأسطح والشرفات والزوايا المهملة في الزراعة والتشجير
المهندس الزراعي، خالد القرشي: المبادرات الشبابية الزراعية، مثل مشروع “شتلة”، تمثل نموذجًا مهمًا لاستعادة التوازن البيئي في مدينة تعز، خصوصًا مع التوسع العمراني واختفاء المساحات الخضراء، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تسهم في نشر الوعي البيئي وتشجع المجتمع على استغلال الأسطح والشرفات والزوايا المهملة في الزراعة والتشجير
ويوضح القرشي أن الاستثمار في المشاتل ونباتات الزينة من أكثر المشاريع الواعدة للشباب؛ كونه يجمع بين الجدوى الاقتصادية والاستدامة البيئية، لافتًا إلى إمكانية البدء بإمكاناتٍ بسيطة ومساحاتٍ صغيرة، مع تعدد مصادر الدخل عبر بيع الشتلات وتنسيق الحدائق وصيانة النباتات، إلى جانب تزايد الطلب على النباتات المنزلية والزينة في السوق المحلي
ويشير إلى أن مشاتل تعز تواجه تحديات، أبرزها شحّ المياه وارتفاع تكاليف الرّي، إضافةً إلى التغيرات المناخية والتقلبات الحادة في درجات الحرارة، فضلًا عن ضعف الإرشاد الزراعي والتقنيات الحديثة، معنبرًا أن تجاوز هذه الصعوبات يتطلب التوسع في أساليب “الزراعة الذكية مناخيًا”، وتعزيز الدعم الفني للمزارعين وأصحاب المشاتل
ويبيّن القرشي أن هناك أنواعًا من النباتات والأشجار تتلاءم مع طبيعة تعز والظروف المناخية الحالية، مثل الجهنمية، الأجاف، إكليل الجبل، والدفلية للنباتات الخارجية، إلى جانب نباتات داخلية تتحمل الجفاف وقلة العناية مثل جلد النمر، الزاميا، واليوكا، موضحًا أن حسن اختيار النباتات يسهم في تقليل استهلاك المياه وتحسين البيئة المنزلية
معتقدًا أن المشاريع الصغيرة المهتمة بالتشجير والزراعة المنزلية تسهم بشكل مباشر في خفض درجات الحرارة داخل المدن، وتنقية الهواء من الغبار والملوثات، فضلًا عن تعزيز ثقافة الاهتمام بالمساحات الخضراء بين الناس، واصفًا انتشار الحدائق المنزلية والزراعة البسيطة بأنه يساعد في دعم الأمن الغذائي المصغر وخلق فرص عمل للشباب
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن