“غروندبرغ” يحث الأطراف اليمنية على اغتنام “التفاهم الأمريكي الإيراني” الأخير

منذ 2 ساعات

عدن – بديع سلطان حثّ المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على اغتنام الاتفاق “الأمريكي الإيراني” الأخير، وإحراز تقدم في العملية السياسية باليمن

مبديًا أمله في أن يشكل التفاهم المعلن عنه مؤخرًا بين واشنطن وطهران “نقطة تحول في المنطقة”

وشجّع غروندبرغ، خلال إحاطته، التي قدمها، الأربعاء، أمام مجلس الأمن الدولي، الأطراف اليمنية على اغتنام هذه اللحظة وإحراز تقدم في الملف اليمني

وأشار المبعوث الأممي خلال الإحاطة إلى أنه يواصل نقاشاته مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية؛ لإيجاد مداخل للحوار والمفاوضات

وأشاد بتوصل الأطراف إلى اتفاقٍ للإفراج عن أكثر من 1,600 من المحتجزين على خلفية النزاع

ووصف غروندبرغ الاتفاق بأنه “أكبر اتفاق لعملية إفراج عن محتجزين منذ اندلاع النزاع”

شاكرًا السعودية، الأردن، وسلطنة عُمان، على دعم المفاوضات

وشجع المبعوث الأممي على إحراز تقدم سريع في تنفيذ اتفاق الإفراج عن المحتجزين، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر

المبعوث لفت إلى أن ترسيخ وبقاء خطوط المواجهة في مختلف أنحاء البلاد يستنزف الموارد، ويعمّق الانقسام، ويُسرّع وتيرة عسكرة المجتمع

وكشف أن الاجتماعات الأخيرة للجنة التنسيق العسكري، برعاية مكتب المبعوث، وبمشاركة ممثلين عسكريين عن الأطراف، أتاحت تبادل وجهات النظر بشأن الأولويات الأمنية

كما ناقشت الاجتماعات آليات خفض التصعيد العسكري والأمني، وتحسين قنوات التواصل بين الأطراف

وقال المبعوث الأممي خلال إحاطته، إن النزاع الإقليمي الأخير؛ أدى إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد اليمني، ورفع تكلفة استيراد المواد الغذائية والوقود

واعتبر أن الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة اليمنية

بالإضافة إلى المنحة الأخيرة التي قدمتها السعودية بقيمة 150 مليون دولار؛ لتوفير الوقود، “بالغة الأهمية”

وأشار إلى أن مكتبه يواصل إجراء أعمال تحضيرية لمجموعةٍ من القضايا الاقتصادية التي سيتعين، في نهاية المطاف، معالجتها عبر مفاوضات بين الأطراف

غروندبرغ لفت إلى أن كل تلك الجهود ستسهم في تعزيز الثقة، وإطلاق عملية سياسية شاملة تضع حدًا للنزاع

حيث تأخر إطلاق هذه العملية لفترةٍ طويلة جدًا

وأضاف: “يتوجب علينا إيجاد سبيل للمضي قدمًا نحو تغيير هذا الواقع

وهو ما سيتطلب من الطرفين إبداء الاستعداد لتقديم التنازلات والانخراط في الحوار بحسن نية”

وذكّر المبعوث بأن 73 من موظفي الأمم المتحدة لا يزالون محتجزين تعسفًا لدى الحوثيين، كثير منهم منذ موجة الاحتجازات في يونيو 2024

بالإضافة إلى موظفين من المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية

وشدد غروندبرغ بأن الأمم المتحدة ستبذل كل ما في وسعها للدفع نحو الإفراج عنهم

ودعا المبعوث الأممي مجلس الأمن إلى مواصلة جهوده حتى يستعيد الموظفون الأمميون حريتهم

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن