"فلت العيار على الحوثي"
منذ 4 ساعات
قبل أن يتهم الآخرين بحصار اليمن، فلتخبر اليمنيين:من الذي أغلق السياسة عندما انقلبتم على الدولة؟من الذي حاصر تعز سنوات طويلة ومنع عنها الماء والدواء والغذاء؟من الذي فجّر موانئ تصدير النفط ومنع دخول مليارات الدولارات التي كانت ستصرف رواتب لجميع اليمنيين؟من الذي حوّل مطار صنعاء من مرفق مدني إلى ورقة عسكرية وسياسية يساوم بها؟ومن الذي جرّ اليمن إلى محور إقليمي لا علاقة له بمصالح الشعب؟انتم ياحوثيون تريدون أن يختزل مأساة اليمن كلها في مطار صنعاء، بينما تتجاهلوا أنه أغلتم وطنًا كاملًا، واختطفتم دولة كاملة، وحوّتم ملايين اليمنيين إلى رهائن لمشروع لا يحمل اسم اليمن ولا يرفع علمها
والأغرب أن الجماعة التي تتحدث عن السيادة لا تستطيع اتخاذ قرار مصيري واحد دون أن يُقرأ في طهران قبل صنعاء
أما التهديد بما يسمى الحصار بالحصار، فهو اعتراف صريح بأنكم لا تبحثوا عن رفع المعاناة عن اليمنيين، بل عن توسيعها لتشمل المنطقة بأكملها، حتى تبقى معاناة الشعب ورقة تفاوض تخدم مشروع المليشيا
اليمنيون اليوم لا يسألون: من أغلق المطار؟بل يسألون سؤالًا أكبر:من أغلق مستقبل اليمن؟والإجابة يعرفها كل يمني: من انقلب على الدولة، وصادر المؤسسات، وأشعل الحرب، وحوّل اليمن من جمهورية إلى رهينة بيد مشروع خارجي
لهذا لم تعد المشكلة في خطاب الحوثي، بل في محاولته المستمرة الهروب من الحقيقة التي لا يستطيع إخفاءها: أن أكبر حصار فُرض على اليمن هو حصار المليشيا للدولة، وللاقتصاد، ولإرادة الشعب
قبل أن يتهم الآخرين بحصار اليمن، فلتخبر اليمنيين:من الذي أغلق السياسة عندما انقلبتم على الدولة؟من الذي حاصر تعز سنوات طويلة ومنع عنها الماء والدواء والغذاء؟من الذي فجّر موانئ تصدير النفط ومنع دخول مليارات الدولارات التي كانت ستصرف رواتب لجميع اليمنيين؟من الذي حوّل مطار صنعاء من مرفق مدني إلى ورقة عسكرية وسياسية يساوم بها؟ومن الذي جرّ اليمن إلى محور إقليمي لا علاقة له بمصالح الشعب؟انتم ياحوثيون تريدون أن يختزل مأساة اليمن كلها في مطار صنعاء، بينما تتجاهلوا أنه أغلتم وطنًا كاملًا، واختطفتم دولة كاملة، وحوّتم ملايين اليمنيين إلى رهائن لمشروع لا يحمل اسم اليمن ولا يرفع علمها
والأغرب أن الجماعة التي تتحدث عن السيادة لا تستطيع اتخاذ قرار مصيري واحد دون أن يُقرأ في طهران قبل صنعاء
أما التهديد بما يسمى الحصار بالحصار، فهو اعتراف صريح بأنكم لا تبحثوا عن رفع المعاناة عن اليمنيين، بل عن توسيعها لتشمل المنطقة بأكملها، حتى تبقى معاناة الشعب ورقة تفاوض تخدم مشروع المليشيا
اليمنيون اليوم لا يسألون: من أغلق المطار؟بل يسألون سؤالًا أكبر:من أغلق مستقبل اليمن؟والإجابة يعرفها كل يمني: من انقلب على الدولة، وصادر المؤسسات، وأشعل الحرب، وحوّل اليمن من جمهورية إلى رهينة بيد مشروع خارجي
لهذا لم تعد المشكلة في خطاب الحوثي، بل في محاولته المستمرة الهروب من الحقيقة التي لا يستطيع إخفاءها: أن أكبر حصار فُرض على اليمن هو حصار المليشيا للدولة، وللاقتصاد، ولإرادة الشعب