لمياء الأديمي : أخرها بيع الأطفال .. الحرب في اليمن مأساة يجب ان تتوقف!!

منذ 15 أيام

تعيش اليمن أوضاعا مأساوية فيها العنف القائم على النوع الاجتماعي حيث تزداد هذة المعاناة يوميا بسبب الحرب الداخلية ورافقها التمييز العنصري والعنف على أساس الجنس واللون والمذهب

 وللحرب آثار سلبية على المجتمع بأسرة فبسببه يزداد العنف ضد النساء والأطفال ، اضافة الى ذلك يلعب الوضع الاقتصادى المتدهور دورا كبيرا في انتشار الجريمة والانفلات الأمني الذي مزق النسيج الإجتماعي وتصاعد خطاب الكراهية وثقافة العنف

ومن المأسي التي وصلتنا عبر مصادر خاصة ولم يتم تسليط الضوء عليها بعد أن بعض أرباب الأسر عرضت أطفالها الرضع  للبيع عبر سماسرة لاسر لاتنجب في دول الخليج مقابل 6000 ريال سعودي بذريعة عدم قدرة الأسرة على إعالة الأطفال ، وبمبرر إنقاذ بقية أفراد الأسرة ، ولم تتخذ السلطات اليمنية الضعيفة اصلاً بسبب الحرب اجراءات لحماية الأطفال من عمليات الاتجار والتهريب للرضع

كما تفاقم الوضع المعيشي بسبب الحرب القائمة ولم تستطع بعض الأسر توفير لقمة عيش كريمة للأبناء ، فيضطر البعض إلى تزويج الفتيات مبكرا دون السن القانونية من أجل أن سد لقمة العيش ، وهذا ما ترفضة الشرائع السماوية والقوانين الدولية

وكما يمكن التأكيد ومن خلال الرصد الميداني ان الفتيات في مخيمات النازحين يتعرضن للعنف والتحرش والاغتصاب والتهديد ، حيث أدى النزاع المسلح والتهجير القسرى إلى تشريد ملايين اليمنين من منازلهم،  وتحتل اليمن المرتبة الرابعة عالمياً من حيث عدد النازحين المقد عددهم 5

3 مليون نازح و 8

3 من النساء والأطفال ، كما يتعرضون للتعذيب وارتفعت نسبة الوفيات حيث تشير الاحصائيات الى وفاة 136حالة  بسب الزواج المبكر والحمل المتكرر ، والفقر والأمية والحرمان من وصول خدمات الرعاية الصحية وتنظيم الأسرة في المناطق الريفية ومناطق النزاع ، وإغلاق مراكز الأمومة والطفولة وخروج أكثر من 50 مرفق صحى عن الخدمة

ويجدر الاشارة ان إتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 توصي بان تعتمد الحكومات الوطنية قوانين وأنظمة وسياسيات لضمان الحق في المساواة وعدم التميز في التوظيف والمهن بما في ذلك المعاملات وغيرهن من الأشخاص المنتمين إلى مجموعة واحدة أو أكثر من الفئات الضعيفة

ومن أجل التخفيف من ٱثار الحرب فهذه بعض الحلول :- إنعاش الاقتصاد وتوفير فرص عمل للشباب خلال فترة الحرب وعقد دورات لتطوير قدراتهم - حماية المرأة والطفل من الانتهاكات ووضع حلول عملية حفاضا على كرامتها وإطلاق مبادرات إنسانية لوقف الحرب وتحقيق المصالحة الوطنية والتحضير للمستقبل - استعادة الامن والاستقرار وتماسك المجتمع