«إعتراف مرير».. الجيش الإسرائيلي يقر بأكبر فشل في تاريخه في 7 أكتوبر 

منذ 12 ساعات

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، تقريرًا شاملًا حول أحداث السابع من أكتوبر 2023، كاشفًا عن سلسلة من الإخفاقات الأمنية والاستخباراتية التي سمحت لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» بتنفيذ أكبر هجوم على إسرائيل في تاريخها

اعتراف رسمي بالإخفاقفي ملخص التقرير، أكد الجيش أن قواته فشلت في حماية المدنيين الإسرائيليين، حيث تمكن المهاجمون من السيطرة على الأرض وارتكاب مجازر في المستوطنات والطرق القريبة من قطاع غزة

ووصف مسؤول عسكري الحدث بأنه «إخفاق تام»، مضيفًا: «في ذلك اليوم، تساءل كثير من المدنيين بصوت عالٍ: أين كان الجيش الإسرائيلي؟»

هجوم غير مسبوق على ثلاث مراحلوكشفت التحقيقات أن هجوم «حماس» تم تنفيذه على ثلاث دفعات؛ المرحلة الأولى: أكثر من ألف عنصر من وحدة النخبة في «حماس» عبروا الحدود تحت غطاء من القصف المكثف

المرحلة الثانية: تدفّق نحو ألفي مقاتل إضافي لتعزيز السيطرة على المواقع

المرحلة الثالثة: دخول مئات المسلحين، يرافقهم آلاف المدنيين

وبحسب التقرير، فقد تمكن نحو خمسة آلاف مسلح من اختراق الحدود الإسرائيلية خلال الهجوم

ثقة مفرطة وسوء تقديرأقرّ المسؤولون العسكريون بأن الجيش الإسرائيلي بالغ في ثقته بقدرته على ردع «حماس»، ولم يكن لديه تصور واضح عن إمكانياتها العسكرية

وعلى الرغم من وجود مؤشرات استخباراتية منذ سنوات على نية الحركة شن هجوم واسع النطاق، فإن الجيش لم يعتبرها تهديدًا جديًا يستدعي تغييرات في خططه الدفاعية

تداعيات التحقيق واستراتيجية جديدةفي ضوء نتائج التحقيق، شدّد الجيش على ضرورة تعزيز قواته البرية والجوية، وتكثيف عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية، إضافةً إلى زيادة الانتشار العسكري على الحدود

كما أكد التقرير أن المفهوم الأمني الجديد الذي يجري تطبيقه حاليًا في سوريا ولبنان، سيعتمد على استباق التهديدات المحتملة قبل أن تتحول إلى هجمات فعلية

نتنياهو خارج نطاق النقدورغم حجم الإخفاقات، لم يوجه التقرير أي انتقادات مباشرة للقيادة السياسية، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وركز بالكامل على أداء الجيش

ومع ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو كان قد أصدر، قبل ثلاثة أشهر من الهجوم، تعليمات بالتركيز على إيران و«حزب الله» والضفة الغربية، مع تهدئة الأوضاع في قطاع غزة