العليمي للحوثيين: انتهى زمن الهدن.. الدولة جاهزة والرد هذه المرة سيكون حاسماً
منذ 19 دقائق
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي أن الدولة اليمنية باتت أكثر تماسكاً واستعداداً للدفاع عن مواطنيها ومؤسساتها، محذراً مليشيا الحوثي من أن أي اعتداء جديد لن يمر دون ردع
وقال العليمي، خلال لقاء موسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية، إن قرار استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب أصبح بيد القيادة، مشيراً إلى توحيد القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي، وتماسك الجبهات والقوات المسلحة
وأكد أن الحكومة لا تسعى إلى هدنة تعيد إنتاج التجارب السابقة، وإنما إلى سلام دائم يقوم على احتكار الدولة للسلاح والسيادة وخضوع الجميع للدستور والقانون
وأشار إلى تغير الموقف الدولي تجاه الحوثيين، خصوصاً بعد استهداف المنشآت النفطية والملاحة الدولية، مؤكداً استمرار التحرك السياسي لتوسيع دائرة التصنيف الدولي للمليشيا، ومشيداً بالدعم السعودي للموقف اليمني
وفي الملف الاقتصادي، أوضح العليمي أن هجمات الحوثيين على المنشآت النفطية تسببت في خسارة الحكومة نحو 70 بالمئة من مواردها، مؤكداً أن استئناف تصدير النفط والغاز قرار سيادي، وأن العائدات ستوجه لدفع الرواتب وتحسين الخدمات
وعسكرياً، أكد أن الجبهات باتت أكثر تماسكاً، مشيراً إلى استعداد القوات في مأرب وتعز وشبوة والضالع ولحج وحجة وصعدة وغيرها للتعامل مع أي تصعيد حوثي، واصفاً مأرب بأنها «قلعة الجمهورية»
كما أكد العليمي أن القضية الجنوبية قضية سياسية عادلة، وأن معالجتها ستكون عبر الحوار الجنوبي-الجنوبي ضمن الحل السياسي الشامل، مشدداً على أهمية إنصاف حضرموت وتعزيز التنمية والخدمات فيها
ودعا اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين إلى عدم اعتبارهم خصوماً للدولة، مؤكداً أن المواجهة تستهدف مشروع المليشيا وليس منطقة أو قبيلة أو حزباً
وفي رسالته الأخيرة للحوثيين، أكد العليمي أن الباب لا يزال مفتوحاً أمامهم لإلقاء السلاح والانخراط في الحياة السياسية والتنافس عبر صناديق الاقتراع، مشدداً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على تقاسم السيادة بين الدولة والميليشيات