10 دول تعلن إدانتها ورفضها إعلان اسرائيل تعيين مبعوثا لدى أرض الصومال
منذ 2 ساعات
أدان وزراء خارجية السعودية، ومصر، والصومال، والسودان، وليبيا، وبنجلاديش، والجزائر، وفلسطين، وتركيا، وإندونيسيا، اليوم السبت، بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى أرض الصومال، باعتباره انتهاكاً صارخا لسيادة جمهوربة الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها
والاربعاء الماضي، عينت إسرائيل، ميخائيل لوتم، كأول سفير لها لدى إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) المنفصل عن الصومال، بعد أشهر من اعتراف تل أبيب بها كدولة مستقلة، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا
وأكد الوزراء في بيان مشترك صادر، اليوم، رفضهم الكامل لكافة الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها، مشددين على دعمهم الثابت لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، باعتبارها الجهة الوحيدة المعبرة عن إرادة الشعب الصومالي
كما أكد الوزراء أن مثل هذه الإجراءات تُعد مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، وتمثل سابقة خطيرة من شأنها تقوبض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، بما ينعكس سلباً على السلم والأمن الإقليميين بشكل عام
وفي ديسمبر الماضي، أعلنت إسرائيل اعترافًا متبادلًا مع صوماليلاند، وهي خطوة رفضتها الحكومة الصومالية بشدة وانتقدتها العديد من الدول حول العالم
ويرى الخبراء أن مدينة بربرة في أرض الصومال تكتسب أهمية استراتيجية بالنسبة لإسرائيل في سياق مواجهة جماعة الحوثي في اليمن، لعدة أسباب جغرافية وعسكرية مرتبطة بموقعها على البحر الأحمر
وتقع بربرة على الساحل الجنوبي لخليج عدن وعلى مقربة من مضيق باب المندب، وهو الممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة العالمية
وتفصلها عن السواحل اليمنية مسافة قصيرة نسبيًا، ما يجعلها موقعًا مناسبًا لمراقبة التحركات البحرية والعسكرية للحوثيين، الذين ينشطون في مناطق مطلة على البحر الأحمر وخليج عدن
وإذا حصلت إسرائيل على موطئ قدم في بربرة، فإن ذلك قد يوفر نقطة متقدمة لعمليات المراقبة والاستخبارات ضد الحوثيين، سواء عبر الطائرات المسيرة أو أنظمة الرصد البحري
ومن هناك يمكن تتبع إطلاق الصواريخ أو الطائرات المسيّرة التي قد تستهدف السفن أو الأراضي الإسرائيلية