44 دولة تستعد لإنهاء سيطرة إيران على مضيق هرمز.. وطهران تهدد بـ تهدد بمهاجمة دولة مجاورة

منذ يوم

كشف المستشار المقرب من رئيس دولة الامارات، عبدالخالق عبدالله، اليوم الاربعاء، عن تحركات دولية عسكرية للسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تسيطر عليه إيران

ويبلغ طول مضيق هرمز حوالي 90 ميل بحري (167 كيلومترا)، ويتراوح عرضه بين حوالي 52 ميل بحري (96 كيلومتر) إلى 21 ميل بحري (39 كيلومتر)

وعبر مضيق هرمز يمر نحو ثلث إجمالي الغاز الطبيعي المسال في العالم، كما كان يعبره قبل عدة سنوات قرابة 25% من استهلاك النفط العالمي، مما يجعله موقعاً استراتيجياً ذا أهمية كبرى في التجارة الدولية

وقال عبدالله في حسابه على منصة إكس إن 44 دولة من بينها الإمارات بريطانيا فرنسا المانيا كندا أستراليا وأمريكا تستعد لتشكيل قوة دولية لإنهاء سيطرة ايران كليا ونهائيا بكل الوسائل

وأوضح عبدالله أن وزراء دفاع الدول الـ44 سيجتمعون في لندن لتشكيل قوة لضمان امن هذا الممر الدولي

من جانبه توعد رئيس مجلس الشورى الايراني، محمد باقر قاليباف، باستهداف البنية التحتية للدول الإقليمية في حال تنفيذ أي هجوم بري واحتلال جزر إيرانية

وقال قاليباف: استنادًا إلى بعض التقارير الاستخباراتية، يُحضّر أعداء إيران لاحتلال إحدى الجزر الإيرانية بدعم  من احدي دول المنطقة

وتابع قاليباف: تُراقب قواتنا جميع تحركات العدو وإذا اقدموا علي أي خطوة، فستُستهدف كافة البنية التحتية الحيوية لتلك الدولة الإقليمية بهجمات متواصلة لا هوادة فيها

ومنعت إيران معظم السفن من دخول الممر المائي الاستراتيجي منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة عليها في 28 فبراير

وقال نائب إيراني لوسائل إعلام ​رسمية الأسبوع الماضي إن إيران تدرس مقترحا لفرض رسوم على السفن الراغبة في استخدام المضيق

ونقلت وكالة رويترز عن بعض الخبراء العسكريين القول إن توفير الحراسة لمضيق هرمز سيتطلب ما يصل إلى 12 سفينة حربية ​كبيرة مثل المدمرات، مدعومة بمقاتلات وطائرات مسيرة وطائرات هليكوبتر لمواجهة ​القيود الناجمة عن ضيق مساحة المناورة، موضحين أن الغطاء الجوي سيكون أمرًا بالغ الأهمية للحماية من الطائرات المسيرة وكذلك السفن أو الزوارق المسيرة المحملة بالمتفجرات والتي من الصعب تمييزها وسط حركة الملاحة