أسواق الخليج تترنح تحت وطأة تعثر المفاوضات الإيرانية-الأمريكية وتصاعد أزمة هرمز

منذ 9 أيام

سادت حالة من الحذر والترقب في أروقة البورصات الخليجية بنهاية تعاملات، اليوم الخميس، حيث أغلقت معظم المؤشرات الرئيسية على انخفاض، متأثرة بضبابية المشهد السياسي وتعثر القنوات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، وسط تصعيد ميداني في مضيق هرمز أدى لقفزة في أسعار النفط العالمية

وأدى احتجاز إيران لسفينتين إضافيتين في المضيق الحيوى إلى تفاقم المخاوف بشأن سلاسل الإمداد، خاصة بعد تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف التي ربط فيها استمرار وقف إطلاق النار برفع الحصار البحري، وهو ما دفع خام برنت لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، لكن هذا الارتفاع في أسعار الطاقة لم يفلح في طمأنة المستثمرين الذين فضلوا التوجه نحو المراكز الدفاعية

وفي الرياض، تراجع المؤشر السعودي بنسبة 1

2% ليواصل نزيف النقاط للجلسة السادسة توالياً، بضغط من تراجع الأسهم القيادية في القطاع المصرفي، حيث هبط سهم مصرف الراجحي 2

2% والبنك الأهلي السعودي 1

8%، كما سجل سهم سابك للمغذيات الزراعية هبوطاً حاداً بنسبة 5

1% عقب إعلان نتائج فصلية أظهرت تراجعاً في حجم المبيعات

ولم تكن أسواق الإمارات بمنأى عن هذا التراجع، حيث فقد مؤشر أبوظبي 0

4% من قيمته بضغط من هبوط سهم بنك أبوظبي الأول، بينما استقر مؤشر دبي دون تغيير يذكر بعد أن محا مكاسبه الصباحية، وفي الدوحة، سجل المؤشر القطري تراجعاً طفيفاً بنسبة 0

1% مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني، بينما تباين أداء بقية الأسواق الخليجية بين الاستقرار والميل نحو الهبوط المحدود

ويرى محللون ماليون أن تمديد وقف إطلاق النار من قبل الجانب الأمريكي لم يكن كافياً لتهدئة روع الأسواق في ظل استمرار الحصار وإغلاق المضيق عملياً، مما جعل شهية المخاطرة لدى المستثمرين في أدنى مستوياتها، وخارج الإطار الخليجي، خالف السوق المصري الاتجاه الإقليمي ليغلق مؤشره القيادي مرتفعاً بنسبة 0

8% بدعم من مكاسب سهم البنك التجاري الدولي