أقر إجراءات ردع جديدة.. مجلس القيادة يوجه رسالة تطمين والتزام للمواطنين تحت سيطرة المليشيا

منذ 13 ساعات

 أكد مجلس القيادة الرئاسي، الثلاثاء، أن الدولة ماضية في استعادة مؤسساتها وفرض سلطتها على كامل الأراضي اليمنية، مشدداً على جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لمواجهة تصعيد مليشيا الحوثي وإنهاء الانقلاب

جاء ذلك خلال اجتماع للمجلس برئاسة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد محمد العليمي، وبحضور جميع أعضاء المجلس ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، خُصص لمناقشة التطورات العسكرية والأمنية والاقتصادية والخيارات الاستراتيجية للتعامل مع التصعيد الحوثي

وأقر المجلس المزيد من إجراءات الردع المتكامل، موجهاً بإبقاء الجاهزية العسكرية والأمنية والاستخباراتية عند أعلى مستوياتها، وتعزيز إجراءات الحماية والإنذار المبكر، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت السيادية والمصالح الوطنية

وشدد المجلس على العمل الاستباقي ضد مصادر التهديد ومراكز القيادة والسيطرة والقدرات العسكرية المستخدمة أو المعدّة لاستهداف القوات المسلحة والمدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكداً أن أي تصعيد جديد سيكون له ثمن مباشر على الأدوات والقدرات المستخدمة في تنفيذه

وأشاد المجلس بأداء القوات المسلحة والأمن خلال الأسابيع الماضية، وما أظهرته من قدرة على إفشال هجمات الحوثيين وإلحاق خسائر بقدراتهم، معتبراً أن ذلك يعكس ارتفاع مستوى جاهزية مؤسسات الدولة للدفاع عن المواطنين والمصالح الوطنية

وفي الجانب الاقتصادي، وجه المجلس باستكمال إجراءات استعادة وظائف الدولة السيادية ومواردها، وتعزيز السيطرة على المنافذ والإيرادات والخدمات الوطنية، إلى جانب مكافحة التهريب وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب والجريمة المنظمة، مع التأكيد على حماية القطاع الخاص والتحويلات المشروعة وضمان استمرار إمدادات الغذاء والدواء والسلع الأساسية

كما أكد المجلس أن معركة الدولة موجهة ضد مشروع الانقلاب والسلاح خارج مؤسسات الدولة، وليست ضد منطقة أو قبيلة أو مذهب، مجدداً التزامه بحماية الملكيات الخاصة والوظيفة العامة وحقوق المواطنين، ومنع أعمال الانتقام والفوضى والإقصاء والتهميش