أمير قطر في قلب مركز العمليات الجوية للتصدي للهجمات الايرانية ويصدر توجيهات هامة
منذ 2 ساعات
زار أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، مركز العمليات الجوية حيث اطلع على مستوى الجاهزية العالية للوحدات العسكرية ومستوى استعدادها
وذكرت وكالة الانباء القطرية أن أمير قطر استمع أيضًا خلال زيارته إلى إيجاز حول سير العمليات والإجراءات المتخذة لتعزيز أمن المنشآت الحيوية وحماية الأجواء والمياه الإقليمية، في إطار الحفاظ على أمن الوطن واستقراره
وأشاد أمير قطر بالجهود التي يبذلها منتسبو القوات المسلحة القطرية وكفاءتهم العالية في أداء مهامهم، مؤكدًا أهمية مواصلة رفع درجات الجاهزية والتنسيق، بما يكفل حماية الدولة وصون أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها
وفي وقت سابق، اليوم الاربعاء، رفض رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في اتصال هاتفي مع وزير خارجية ايران، عباس عراقجي، ادعاءات طهران بأن هجماتها الصاروخية كانت موجهة إلى المصالح الامريكية ولا تستهدف دولة قطر رفضاً قاطعاً، مؤكداً أن الوقائع على الأرض تُظهر بوضوح أن الاستهدافات طالت مناطق مدنية وسكنية داخل دولة قطر، بما في ذلك محيط مطار حمد الدولي، والبنية التحتية الحيوية، ومناطق صناعية شملت مرافق إنتاج الغاز المسال، الأمر الذي يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة قطر ولمبادئ القانون الدولي
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، أشار الشيخ محمد آل ثاني، إلى أن الهجمات لم تقتصر على الصواريخ فحسب، بل لا تزال مستمرة عبر طائرات مسيّرة، بالإضافة إلى طائرات اخترقت الأجواء القطرية وتم التصدي لها ببسالة من قبل القوات المسلحة القطرية، مؤكداً أن هذه الممارسات لا تعكس سوى نهج تصعيدي من الجانب الإيراني ولا تدل على أي رغبة حقيقية في التهدئة أو الحل، بل تسعى إلى إلحاق الضرر بجيرانه وجرّهم إلى حرب ليست حربهم
ودعا الشيخ محمد آل ثاني، وزير خارجية ايران إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات على دول المنطقة التي نأت بنفسها عن هذه الحرب، وإعلاء المصلحة العليا لشعوبها، مؤكداً أن مثل هذه الهجمات لا تعكس أي حسن نية لدى الجانب الإيراني تجاه جيرانه
وشدد آل ثاني، على أن دولة قطر لطالما جنحت إلى الحوار والدبلوماسية وتعاملت بحسن نية مع مختلف الأطراف، إلا أنها ستتصدى لأي اعتداء يمس سيادتها أو أمنها وسلامة أراضيها ومصالحها الوطنية، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لا يمكن أن تمر دون رد، وذلك وفقاً لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة