إحصائية جديدة تكشف عن عدد الوفيات بمرض الدفتيريا في اليمن

منذ 20 أيام

كشف مدير الترصد الوبائي في وزارة الصحة العامة والسكان، الدكتور أدهم السقاف، تسجيل وفاة 37 حالة بمرض الدفتيريا (الخناق) خلال العام المنصرم 2025، في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً

ووصل عدد الوفيات بالمرض في كل المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الحكومة وجماعة الحوثي إلى 63 حالة وفاة خلال العام الماضي 2025 وإصابة 110 بالمرض حسب تقرير عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، صدر في 4 يناير الجاري

وأوضح السقاف في حديثه لـ«المشاهد»، إن عدد حالات الإصابة والاشتباه بمرض الدفتيريا بلغ 487 حالة خلال عام 2025، من بينها 26 حالة مؤكدة إيجابية بالزراعة المخبرية

وأوضح أن محافظة أبين تصدرت قائمة المحافظات من حيث عدد الإصابات بواقع 134 حالة و6 وفيات، تلتها محافظة مأرب بتسجيل 73 حالة و6 وفيات، فيما سجلت محافظة لحج 68 حالة إصابة، لكنها سجلت أعلى عدد من الوفيات بواقع 10 حالات

وأشار إلى أنه تم تسجيل إصابات بالمرض في محافظات أخرى وهي تعز (58 حالة)، وعدن (54 حالة)، وشبوة (40 حالة)

ولفت إلى أن 372 حالة من إجمالي المصابين لم يتلقوا أي جرعة تطعيم ضد المرض

وأكد إلى أن هناك نحو ثلاثة أرباع الحالات المصابة بالمرض كانوا من غير المطعمين، وبنسبة بلغت 73

51% (358 حالة)، في حين أن 23

61% فقط من المصابين (115 حالة) سبق لهم تلقي اللقاح، بينما ظلت الحالة التطعيمية غير معروفة لدى 2

87% من الحالات (14 حالة)

وحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، معدل حالات الوفاة بلغ 57

27%، وهو معدل مرتفع

وأوضح التقرير أن ثلثي الحالات المسجلة سُجلت بين الأطفال دون سن 15 عاماً و68% من الأطفال المصابين لم يتلقوا اللقاحات اللازمة ضد المرض

وأكد التقرير أن استمرار تسجيل هذه الإصابات يأتي في ظل تحديات كبيرة تواجه النظام الصحي في اليمن، أبرزها انخفاض تغطية التحصين الروتيني إلى 66% فقط على مستوى اليمن ، إلى جانب القيود المفروضة على حملات التطعيم والمفاهيم المجتمعية الخاطئة، ما يزيد من خطر تفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن مرض الدفتيريا الخناق هو مرض معدٍ تسببه بكتيريا تفرز السموم، ويمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر عندما يسعل الشخص المصاب بعدواه أو يعطس

وقد لا تظهر أعراض المرض على بعض الأشخاص ولكن يظل بإمكانهم نقل البكتيريا إلى الآخرين

ويُصاب البعض الآخر بمرض خفيف، رغم أن الإصابة أيضاً بمرض وخيم ومضاعفات ناجمة عنه بل وحتى الوفاة بسببه أمر وارد

ويمكن أن يصيب الخناق أي شخص ولكنه أكثر شيوعاً بين الأطفال غير الملقّحين

ما رأيك بهذا الخبر؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن