إيران تؤكد مقتل مرشدها.. من هو وكيف وصل الى الحكم وكيف تم قتله؟

منذ 2 ساعات

أعلن التلفزيون الايراني، فجر اليوم، مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، بغارة امريكية اسرائيلية استهدفت مقره في العاصمة طعران، في حين أعلنت الحكومة تعلن الحداد 40 يوما

 وأكد مجلس الأمن القومي الإيراني أن خامنئي قتل في مقر إقامته فجر السبت

 وذكر مصدران أمريكيان ومسؤول أمريكي أن إسرائيل والولايات المتحدة حددتا هجومهما على إيران السبت ليتزامن مع اجتماع عقده خامنئي مع كبار مساعديه

وقالت إسرائيل إن خامنئي قتل مع كبار مساعديه، بمن فيهم علي شمخاني الأمين السابق لمجلس الأمن القومي ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري

وقال مصدران إيرانيان لرويترز إن خامنئي التقى أمس السبت بشمخاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في مكان آمن قبل وقت قصير من بدء الضربات

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لرويترز إنه تم العثور على جثة خامنئي

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على تروث سوشال إن خامنئي قتل بعد أن حددت الاستخبارات تحركاته

وقال ترامب لم يتمكن من تجنب أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة للغاية لدينا، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله هو أو القادة الآخرون الذين قتلوا معه

وقال مصدران أمريكيان ومسؤول أمريكي، شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن تأكيد اجتماع خامنئي مع كبار مستشاريه هو ما دفع إلى بدء العملية الجوية والبحرية الإسرائيلية الأمريكية

وأوضح المسؤول الأمريكي أن الهجوم كان لابد أن يستهدف خامنئي أولا للحفاظ على عنصر المفاجأة، مما يشير إلى وجود مخاوف من احتمال أن يلجأ المرشد الإيراني إلى الاختباء إذا سنحت له الفرصة

وأفاد مصدر أمريكي بأنه كان من المتوقع أن يعقد خامنئي الاجتماع في الأصل مساء السبت في طهران

لكن مصادر أوضحت أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت اجتماعا صباح السبت، فتم تقديم موعد الضربات

ولم يتضح بعد مكان الاجتماع

لكن مجمع خامنئي شديد الحراسة في طهران استُهدف في بداية العملية، وأكدت صور الأقمار الصناعية التي راجعتها رويترز تدميره

ولم تتضح بعد تداعيات مقتل خامنئي، لكن في تقييمٍ أُجري قبل الهجوم، خلصت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، وفقا لمصدرين مُطلعين على المعلومات الاستخباراتية، إلى احتمال أن يحل محله متشددون من الحرس الثوري الإيراني

وكان الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي خصما لدودا للغرب الذي سحق المعارضة في الداخل ونسح شبكة من التحالفات في أنحاء المنطقة بهدف تعزيز نفوذ بلاده

واليوم السبت، أفادت تقارير بمقتله حيث صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لوكالة رويترز بأنه تم العثور على جثة خامنئي عقب غارات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران

ويمثل مقتل خامنئي ضربة قوية للجمهورية الإسلامية التي يقودها منذ عام 1989، بعد عقد من الزمن من صعوده إلى أهم منصب جاءت به الثورة الدينية التي أطاحت بنظام الشاه

نجا خامنئي (86 عاما) من ضغوط خارجية من قبل، وحتى قبل هجوم يوم أمس السبت كان يواجه أخطر أزمة خلال حكمه المستمر منذ 36 عاما ويحاول إطالة أمد المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني

وأمر خامنئي هذا العام بالفعل بحملة قمع للاحتجاجات، وصفت بأنها الحملة الأكثر دموية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، قائلا إنه يجب وضع حد لتصرفات مثيري الشغب، قبل أن تطلق قوات الأمن النار على المتظاهرين الذين رددوا هتاف الموت للديكتاتور!

وفي يونيو اضطر خامنئي للاحتماء 12 يوما في مكان آمن من غارات قتلت عددا من المقربين منه وقادة بالحرس الثوري

وكان ذلك القصف من بين النتائج غير المباشرة العديدة للهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) المدعومة من إيران على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، والذي لم تبدأ بعده أحدث الحروب في قطاع غزة فحسب، بل أدى أيضا إلى قصف إسرائيل لجماعات أخرى متحالفة مع طهران بالمنطقة

ومع إضعاف الضربات الإسرائيلية لجماعة حزب الله في لبنان والإطاحة ببشار الأسد في سوريا، تراجع نفوذ خامنئي في الشرق الأوسط

وطالبت الولايات المتحدة بتخلي إيران عن أفضل ورقة ضغط استراتيجية متبقية لدى بلاده، ألا وهي ترسانتها من الصواريخ الباليستية

ورفض خامنئي حتى مناقشة التخلي عن برنامج الصواريخ، الذي تعتبره طهران وسيلة الردع الوحيدة المتبقية لديها في مواجهة أي هجوم إسرائيلي، في موقف ربما كان من العوامل وراء الضربات الجوية الأحدث على إيران