اجتماع سري ”حوثي-إيراني“ يقر خطة لضرب قواعد أمريكية وأهداف خليجية حال توسع الحرب
منذ 18 ساعات
كشف عبدالسلام محمد، رئيس مركز أبعاد للدراسات الاستراتيجية، عن كواليس اجتماع سري رفيع المستوى عُقد مؤخراً بين قيادات حركة الحوثيين ومستشارين من الحرس الثوري الإيراني، أقر خطة طوارئ للمشاركة الفعلية في المواجهة الإقليمية، تضمنت تحديد أهداف حيوية وقواعد أمريكية ومنشآت في دول الخليج
وأفاد محمد بأن الاجتماع الذي عُقد في موقع محصن ضم نحو 15 قيادياً، من بينهم ممثل عن المجلس السياسي وعشر قيادات عسكرية من دوائر القوة الصاروخية وسلاح المسيرات والتصنيع الحربي، إلى جانب مستشارين إيرانيين، لبحث آليات الانخراط المباشر فيما يُعرف بـ محور المقاومة
ووفقاً للمعلومات التي أوردها رئيس المركز، فإن الخطة المقرة تربط تدشين الهجمات رسمياً بتوقيتات محددة، مع البدء فعلياً بنشر منصات الصواريخ والطائرات المسيرة في مناطق صحراوية مفتوحة لضمان سرعة التنفيذ من أقرب نقاط تماس ممكنة حال إعلان المشاركة الفعلية
وأكد عبدالسلام محمد أن التفاهمات المسربة تشير إلى أن الجماعة ستوجه ضربات مباشرة لقواعد عسكرية أمريكية ومنشآت حساسة في دول الخليج، وبالتحديد في دولة الإمارات، وذلك في حال إقدام الولايات المتحدة على تدمير المنشآت النفطية الإيرانية
وتأتي هذه التحركات العسكرية لتلقي بظلال قاتمة على الوضع الاقتصادي المتردي في اليمن؛ إذ يرى مراقبون أن نذر التصعيد تسببت بالفعل في ارتباك سوق الصرف واحتجاز السيولة النقدية من قبل المضاربين، تحسباً لتبعات إغلاق الممرات المائية وارتفاع كلف التأمين والشحن، ما وضع الريال اليمني أمام ضغوط غير مسبوقة
وفي حين تلتزم الجماعة الصمت حيال تفاصيل هذا الاجتماع، تعزز المعلومات التي كشف عنها رئيس مركز أبعاد المخاوف من تحويل الأراضي اليمنية إلى ساحة رئيسية في مواجهة إقليمية شاملة، وهو ما قد يؤدي إلى انهيار كامل لجهود التهدئة الهشة التي تقودها الأمم المتحدة في البلاد