الأشرفية: حكاية تعز المكتوبة بالقباب
منذ 18 ساعات
تعز – آمال محمد بين أزقة مدينة تعز الحالمة وتاريخها الممتد فوق قمم الجبال، يقف جامع ومدرسة الأشرفية كشاهدٍ حيّ على عصر ذهبي عاشته اليمن في ظل الدولة الرسولية
هذا المعلم الذي لم يكن مجرد دار للعبادة، بل منارةً للعلم واللغة منذ القرن الثامن الهجري، لا يزال حتى اليوم ينبض بالحياة، محتفظاً بهويته الدينية والتعليمية رغم تعاقب القرون
ولأن عظمة التاريخ قد تتجلى أحياناً في أدق التفاصيل، يبرز اليوم “مسجد الأشرفية” كعمل فني استثنائي، يعيد إحياء هذا الإرث المعماري
تذكر القباب البيضاء والمآذن الرشيقة والزخارف الجصية الفريدة بعهد الدولة الرسولية في تعز
في هذا التقرير المصور، نسلط الضوء على تاريخ “الأشرفية” العريق، وكيف تحول هذا الصرح من حكاية في بطون الكتب إلى تحفة فنية تجسد ذاكرة المدينة وتحفظ جمالها من النسيان
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن