الأمم المتحدة: الملاحة في باب المندب “لم تتأثر”
منذ 4 ساعات
عدن – سعيد نادر قالت الأمم المتحدة إن التطورات المحيطة بمضيق باب المندب، تتطلب الحيلولة دون اتساع الصراع باليمن
ومنع تهديد أمن البحر الأحمر والممر المائي الدولي الحيوي
ودعت، الأمم المتحدة، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، الثلاثاء، للإنخراط في الحوار؛ بهدف خفض التوترات ومنع التصعيد وحماية حرية الملاحة
وشددت على ضرورة إعطاء الأطراف المعنية باليمن الأولوية للحوار، والتعامل بشكل بنّاء مع الجهود الأممية للتوصل إلى تسوية سياسية عبر التفاوض
وناقشت الجلسة تطورات الوضع في باب المندب
وقدم خلالها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام، خالد خياري، إحاطةً حول الوضع
وأفاد خياري بأن الوضع في مضيق باب المندب وحوله أصبح أكثر تقلبًا في الأيام الأخيرة، مع تصاعد القتال على الساحل الغربي لليمن
وتزايد المخاوف بشأن تأثير النزاع على المدنيين والعمليات الإنسانية والممرات البحرية الحيوية
وقال خياري إن الحوثيين واصلوا تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب
وأفادت تقارير بأنهم سيطروا على عدة جزر في جنوب البحر الأحمر
وأضاف: “بحسب مواقع تتبع حركة الملاحة البحرية، بدت حركة السفن التجارية عبر البحر الأحمر غير متأثرة في الوقت الراهن
لكن التطورات أثارت مخاوف في الأسواق، وسط استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز”
وأوضح أن تقارير أفادت بشنّ الحكومة اليمنية هجومًا مضادًا عقب تقدم الحوثيين خلال الأسبوع الماضي
وسجلت اشتباكات محلية في مأرب، لحج، الجوف، حجة، البيضاء، وصعدة
فيما امتدت العملية المضادة، التي قيل إنها شملت غارات جوية مكثفة، إلى تعز أيضًا
وتشير تقديرات غير مؤكدة إلى سقوط مئات الضحايا في صفوف المقاتلين خلال الأيام الأخيرة، وفقًا لإحاطة خياري
أما بالنسبة للمدنيين، فأشار خياري إلى أن التصعيد أدى إلى النزوح وسقوط قتلى وجرحى
كما وضع العمليات الإنسانية، التي تعاني أصلًا من ضغوط كبيرة، تحت ضغطٍ إضافي
وحذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من نزوح ما لا يقل عن 125 ألف شخص في أنحاء اليمن منذ بداية الشهر الجاري
وخلال الفترة نفسها، أفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بسقوط 40 ضحية مدنية، بينهم ثمانية قتلى و32 جريحًا
وشكّل النساء والأطفال نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين
وعلى الجانب الآخر من البحر الأحمر، في جيبوتي
قال خياري: “إن فرق الأمم المتحدة تعمل مع الحكومة استجابة لوصول أشخاص فروا من أحدث موجة تصعيد في اليمن”
وحتى 14 سبتمبر، وصل نحو 2,300 شخص إلى إقليم “أوبوك” في شمال جيبوتي
وتتواصل عمليات التسجيل، مع توقع وصول مزيد من الأشخاص”
ودعا خياري جميع الأطراف إلى حماية المدنيين، واحترام القانون الدولي الإنساني
وتيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وبدون عوائق
حتى يتسنى إيصال المساعدات العاجلة إلى المجتمعات المحتاجة
وتابع خالد خياري: “التصعيد لم يقتصر على اليمن
ففي 14 سبتمبر
قال متحدث باسم قوات التحالف إن 13 شخصًا أصيبوا وتضررت 7 مساكن في هجمات بصواريخ ومسيّرات حوثية على أبها، خميس مشيط، والطائف بالسعودية”
وقبل ذلك بيومين
أدانت السعودية استهداف خط أنابيب “شرق – غرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بطائرات مسيّرة تم إطلاقها من العراق
وأسفرت الهجمات، وفق التقارير، عن إصابات وأضرار مادية
وأدت إلى إغلاق خط الأنابيب لإجراء إصلاحات؛ ما عطّل مسارًا مهما كانت السعودية تستخدمه بديلًا عن مضيق هرمز
وفي 14 سبتمبر
أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط بعدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة
وذلك ردًا، بحسب قولهم، على “300 غارة جوية سعودية خلال الأيام الخمسة الماضية”
وكان هجومًا سابقًا في 8 سبتمبر أسفر، عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال في أبها، خميس مشيط، جازان، ونجران، جنوب السعودية
وجدد خياري إدانة الأمم المتحدة للهجمات الحوثية العابرة للحدود على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في السعودية
ودعا إلى ضرورة استعادة حقوق وحريات الملاحة بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب واحترامها
وذلك فق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2722
كما حذّر من أن استمرار عدم الاستقرار حول مضيق هرمز، قد تكون له تداعيات تتجاوز المنطقة بكثير
بما يؤثر على السلم والأمن الدوليين وأسواق الطاقة العالمية والأمن الغذائي واقتصادات البلدان الضعيفة
وقال: “كلما طال اختناق المضيق، ارتفعت الكلفة عالميا”
ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع
يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة
بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة
الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن