الأمم المتحدة تجدد مطالبها بالإفراج عن موظفيها

منذ 2 ساعات

عدن – بديع سلطان جددت الأمم المتحدة مطالبها لجماعة الحوثي بالإفراج عن موظفيها المحتجزين، تزامنًا مع اليوم العالمي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين

وأعلنت رئيسة الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وزيرة الخارجية الألمانية، أنّا لينا بيربوك، دعمها “المطلق” لجميع الموظفين الأممين المحتجزين حول العالم

وتحدثت بيربوك، في خطاب متلفز، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين

وقالت: “حتى اليوم، لا يزال 118 من موظفي الأمم المتحدة محتجزين أو مفقودين أثناء تأدية واجباتهم

وأضافت: “هؤلاء زملاء وأصدقاء وأفراد من عائلات محبة لهم؛ وهم يكرسون حياتهم يوميًا لدعم المجتمعات الأشد احتياجًا وصون المبادئ الأممية”

بيربوك أشارت إلى أن الوضع في اليمن بالغ الخطورة

حيث يحتجز 73 من موظفي الأمم المتحدة تعسفيًا لدى سلطات الأمر الواقع التابعة للحوثيين، وبعضهم منذ أكثر من خمس سنوات

واعتبرت أن أي احتجاز ينتهك حقوق الإنسان الأساسية والقانون الدولي والحصانات

كما يقوّض الجهود الإنسانية الحيوية

ويؤخر وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى ملايين الأشخاص

من جانبه، أبدى مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، تضامنه مع المحتجزين وعائلاتهم

وقال إنهم يعيشون يوميًا حالة من القلق وعدم اليقين، ويحدوهم الأمل كل يوم في العودة

وطالب تورك بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين

وأضاف: “لا ينبغي أبدًا أن يكون موظفو الأمم المتحدة هدفًا بأي حال من الأحوال”

وزاد: “لا يزال زملائي في اليمن محتجزين تعسفيًا، وبعضهم حُرم من حريته منذ خمس سنوات

فكلَّ يوم، يتفاقم ظلمُ احتجازهم

معاناتهم ومعاناة أسرهم لا تُحتمل”

ودعا في اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن 73 موظفًا أمميًا، بينهم ثمانية من مكتبي

وأشار إلى أنه “لا يجوز تحت أي ظرف احتجاز موظفي الأمم المتحدة

ناهيك عن توجيه تهم جنائية إليهم، لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي خدمة للشعب اليمني”

ويحتجز الحوثيون الموظفين الأممين متهمًا إياهم بـ”التجسس والتخابر”، وقدم عدد منهم للمحاكمة وصدرت بحقهم أحكام إعدام

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن