الإرياني يشيد بدور الإعلاميين ويؤكد عدالة القضية الجنوبية ويدعو إلى خطاب مسؤول يوحد الصف

منذ 5 ساعات

ثمن وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، الجهود الوطنية الكبيرة التي يبذلها الإعلاميون والصحفيون والناشطون في هذه المرحلة الدقيقة

مشيداً بدورهم المسؤول في نقل الحقيقة، وتشكيل الوعي العام، وحماية السلم المجتمعي

واكد الوزير الارياني، خلال لقاء موسع عقده، اليوم، مع قيادات الوزارة، ورؤساء القطاعات، وكوادر المؤسسات الإعلامية والناشطين والمثقفين، أن الإعلام شريك أساسي في بناء الدولة وتعزيز الاستقرار، وليس أداة صراع أو تصفية حسابات

كما نقل الارياني، للجميع تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء

معرباً عن تقديره العالي لحس المسؤولية الوطنية التي يتحلى بها الإعلاميون في ظل تعقيدات المرحلة

وأكد الإرياني، أن القضية الجنوبية قضية عادلة، حظيت باعتراف وطني واضح

مشدداً على أن معالجتها تمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار وبناء الدولة، بعيداً عن المزايدات أو الاستثمار السياسي

وأعرب عن ترحيبه بانعقاد المؤتمر الجنوبي–الجنوبي في الرياض، باعتباره فرصة تاريخية لصياغة رؤية جامعة تعبر عن إرادة أبناء المحافظات الجنوبية، وتسهم في إدراج القضية الجنوبية ضمن إطار الحل السياسي الشامل في اليمن

وقال يمنع منعاً باتاً الإساءة للقضية الجنوبية أو تناولها بأي صيغة لا تحترم إرادة أبناء المحافظات الجنوبية وحقهم في الحوار والتعبير والتوافق على رؤيتهم ومستقبلهم

مؤكداً أن احترام هذه الإرادة يمثل حجر الأساس لأي حل مستدام

كما عبّر عن شكره وتقديره للأشقاء في المملكة العربية السعودية على تجاوبهم الصادق، ورعايتهم للحوار الجنوبي، وجهودهم الأخوية المستمرة في دعم اليمن واستقراره

ودعا الإرياني إلى انتهاج خطاب إعلامي متزن ومسؤول، يبتعد عن التحريض والتخوين، ويحترم التعدد السياسي، ويعالج الخلافات بروح وطنية جامعة

محذراً من الشائعات وحملات التضليل التي تستهدف ضرب الثقة بين القوى الوطنية

مؤكداً أن حرية التعبير لا تبرر الدعوة للفوضى أو الكراهية، ولا تعفي الجهات المعنية من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية

وأشار وزير الإعلام إلى أن خطاب فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مثل إعلان انتقال إلى مرحلة سياسية وأمنية جديدة، عنوانها وحدة الصف، والأمن، والاستقرار، واستعادة الدولة

مؤكداً أن التفويض الممنوح لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية يأتي في إطار شراكة استراتيجية مسؤولة تهدف إلى توحيد الجهود، وتجنب الفوضى، وحماية اليمن، واستكمال استعادة الدولة سلماً أو حرباً وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية

واختتم الإرياني، بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تحمل بشائر خير لليمنيين، في ظل دعم سياسي وأمني واقتصادي متوقع من الأشقاء بالمملكة، من شأنه تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وصون كرامتهم الإنسانية، وفتح آفاق التعافي وبناء اليمن الآمن والمستقر والمزدهر الذي يتسع لجميع أبنائه