الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة
منذ 2 ساعات
أدان التجمع اليمني للإصلاح بشدة الهجوم الذي استهدف رئيس الدائرة الفنية في الحزب، عادل الروحاني، واصفًا إياه بـالجريمة الإرهابية الغادرة، والتي جاءت في إطار محاولة اغتيال أسفرت عن استشهاد ثلاثة من مرافقيه أثناء عودته من رحلة العمرة
وأوضح الحزب، في بيان صادر عن الأمانة العامة ونشره موقع الإصلاح نت، أن الحادثة تمثل عملاً إجراميًا يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والقانونية، داعيًا الأجهزة الأمنية في مأرب إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة، وفتح تحقيق جاد وشفاف لكشف ملابسات الجريمة والجهات المتورطة فيها
وعبّرت الأمانة العامة عن بالغ حزنها لاستشهاد مرافقي الروحاني، مقدّمة تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين
وأشار البيان إلى أن هذه الحادثة تأتي ضمن سلسلة من عمليات الاستهداف التي طالت قيادات وأعضاء في الحزب بعدة محافظات، خلال أدائهم لواجبهم الوطني في دعم مؤسسات الدولة والدفاع عن الجمهورية في مواجهة الانقلاب الحوثي والجماعات الإرهابية ومشاريع الفوضى
وأكد التجمع اليمني للإصلاح تمسكه بنهجه السلمي وخياره السياسي المسؤول، واحتكامه إلى الدستور والقانون كمرجعية للحياة العامة، مشددًا على مواصلة دوره في الدفاع عن الوطن والنظام الجمهوري
كما لفت إلى أن التضحيات التي قدمها الحزب من شهداء وجرحى ومعتقلين لن تثنيه عن مواصلة مساره الوطني، مجددًا التأكيد أن دماء الضحايا لن تذهب سدى، وأن العدالة ستطال الجناة ومن يقف وراءهم، في ظل دولة القانون التي يتطلع إليها اليمنيون
نص البيان:تدين الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت الأستاذ عادل الروحاني، رئيس الدائرة الفنية، في محاولة اغتيال آثمة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة من رفاقه، أثناء عودتهم من رحلة العمرة، في عمل إجرامي جبان يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية والقانونية
وإذ تعبر الأمانة العامة عن بالغ أسفها وحزنها العميق لاستشهاد رفاقه، فإنها تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل
وتحمل الأمانة العامة الجهات الأمنية في محافظة مأرب مسؤولياتها الكاملة، وتطالبها بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، وفتح تحقيق شفاف وجاد يكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة ومن يقف وراءها، بما يضمن عدم إفلات المجرمين من العقاب
كما تذكّر الأمانة العامة بسلسلة الاغتيالات التي طالت عددًا من قيادات وأعضاء الإصلاح في عدة محافظات، أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في إسناد مؤسسات الدولة الشرعية والدفاع عن الوطن في مواجهة الانقلاب الحوثي وجماعات الإرهاب ومشاريع التمزق والتفتيت والفوضى، وهي جرائم ممنهجة تستهدف القوى الوطنية وتقويض دورها في حماية الدولة واستعادة مؤسساتها
ويؤكد التجمع اليمني للإصلاح أنه كان ولا يزال ضحية للإرهاب المادي والمعنوي، ومع ذلك سيظل متمسكًا بنهجه السلمي، ومؤمنًا بخيار العمل السياسي المسؤول، والاحتكام إلى الدستور والقوانين النافذة كإطار ناظم للحياة العامة، ووسيلة لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والدولة العادلة
كما يؤكد أن التضحيات الجسيمة التي قدمها، من شهداء وجرحى ومعتقلين من قياداته وأعضائه وشبابه، لن تزيده إلا تمسكًا بخياره الوطني، ومضيًا في الدفاع عن اليمن ونظامه الجمهوري وكرامة أبنائه واستقلاله وسلامة أراضيه
ويجدد التأكيد أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن العدالة ستطال الجناة ومن يقف وراءهم عاجلاً أم آجلاً، في ظل دولة القانون التي ينشدها كل اليمنيينصادر عن الامانة العامة للتجمع اليمني للإصلاحالأربعاء 18 مارس 2026 م