الإفراج عن صلاح الحمادي بعد عامين من الاحتجاز في الساحل الغربي لليمن

منذ 3 أيام

�ُفرج اليوم عن المختطف صلاح الحمادي بعد نحو عامين من الاحتجاز في سجون تابعة لعمار صالح، وتحديدًا في سجن يُعرف بـ«الوحدة 400»

وجاء الإفراج عقب مناشدات واسعة أطلقتها أسرة الحمادي، أبرزها النداء المؤثر الذي وجّهته والدته، مطالبة فيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بالتدخل العاجل للإفراج عن نجلها وإنهاء معاناته

وكانت والدة الحمادي قد روت في تسجيل مصوّر تفاصيل اختفاء نجلها واحتجازه لفترة طويلة دون توضيح قانوني، ما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ودعوات متزايدة لإنهاء ملف قضيته

ولاقى نبأ الإفراج ترحيبًا واسعًا، وسط مطالبات حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن الاحتجاز خارج إطار القانون، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات