الإمارات ترد رسمياً بعد إعلان الحكومة اليمنية العثور على أسلحة وسجون سرية في حضرموت

منذ 3 ساعات

ردت وزارة الدفاع الإماراتية، على إعلان الحكومة اليمنية العثور على كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات التي خلفتها القوات الإماراتية في مطار الريان بمدينة المكلا، في محافظة حضرموت (شرقي اليمن)

وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي قد كشف عن مخازن أسلحة ومتفجرات في مطار الريان، خلفتها القوات الإماراتية عقب طردها من اليمن

  وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، إنها تنفي نفياً قاطعاً، ما ورد على لسان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، بشأن العثور على كميات من الأسلحة والمتفجرات في مطار الريان بمدينة المكلا، مؤكدة أن ما وصفتها بـالمزاعم، باطلة ومضللة ولا تستند إلى أي حقائق أو أدلة ملموسة

​​وأضاف البيان، أن ما ورد على لسان النائب الخنبشي محاولة مرفوضة لتزييف الوقائع وتضليل الرأي العام، معتبرة إياها حملة تشويه متعمدة تستهدف سمعة القوات المسلحة الإماراتية وسجلها العسكري الملتزم بالمعايير الدولية، حسب البيان

​وأضافت وزارة الدفاع الإماراتية في بيانها أن القوات الإماراتية قد أتمت انسحابها الكامل من الأراضي اليمنية بشكل رسمي وعلني في الثالث من ديسمبر 2025

وأكدت أن عملية الانسحاب شملت نقل كافة المعدات والأسلحة والأجهزة العسكرية وفق الإجراءات اللوجستية المتعارف عليها عالمياً، مما ينفي وجود أي حضور عسكري أو تقني تابع لها في اليمن بعد ذلك التاريخ

​وحول السجون السرية داخل حرم مطار الريان، أنكرت وزارة الدفاع الإماراتية، تلك المعلومات وقالت بأنها افتراء وتضليل متعمد

وبررت الوزارة الإماراتية، وجود الغرف المتنقلة في المطار بأنها سكنات عسكرية وغرف عمليات متخصصة

​وحول الملاجئ المحصنة، التي يقع بعضها تحت سطح الأرض، قالت الوزارة إن هذه التحصينات تعد أمراً معتاداً ومعروفاً في مختلف المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم، ولا تحمل أي دلالات خارجة عن السياق العسكري الطبيعي لتأمين القوات

​​ووصفت الإمارات، الكشف عن سجونها ومخازنها العسكرية في مطار الريان بأنها حملة ممنهجة لتمرير أجندات سياسية مكشوفة، وتجاهل للتضحيات التي قدمتها القوات الإماراتية لدعم أمن واستقرار اليمن على مدار أكثر من عقد من الزمن، حسب زعمها