الاتحاد الأوروبي وشركاؤه يبحثون في عمّان أولويات التعاون لدعم اليمن

منذ ساعة

اختتم الاتحاد الأوروبي وشركاؤه المنفذون، الثلاثاء، في العاصمة الأردنية عمّان، أعمال النسخة الرابعة من فعالية «أيام الشراكة بين الاتحاد الأوروبي واليمن»، التي استمرت يومين، وخصصت لبحث مسارات التعاون واستعراض الأولويات التي توجه البرامج والمشاريع في مختلف أنحاء اليمن

 وشهدت الفعالية، التي عقدت يومي 28 و29 سبتمبر/أيلول، مشاركة منظمات تنفذ برامج ممولة من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب ممثلين عن الحكومة اليمنية والمؤسسات الأوروبية وفاعلين في المجالين التنموي والإنساني، فضلاً عن جهات تعمل في القطاعات الاقتصادية والتنموية في اليمن

 وافتتح الفعالية سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، ووزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني، محمد الفقمي، قبل عقد جلسة عامة تناولت أوجه التعاون بين الاتحاد الأوروبي واليمن

 وأكد سيمونيه أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف الأطراف، مشيراً إلى أن اللقاء يهدف إلى تحديد الأولويات المشتركة واستكشاف وسائل عملية للاستجابة للاحتياجات في اليمن، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات وتنسيق الجهود بما يسهم في زيادة فاعلية الدعم الأوروبي

 وتطرقت جلسات النقاش إلى عدد من الملفات، من بينها الزراعة والنظم الغذائية، والاستثمار، وسبل العيش وخلق فرص العمل، والنوع الاجتماعي، والإعلام، وإدارة المياه، والتغيرات والضغوط المناخية، فضلاً عن دور القطاع الخاص والمشاركة السياسية ودعم جهود الوساطة والتواصل والتنسيق بين المانحين

 وحظي الملف الاقتصادي بحيز من النقاشات، إذ خصصت إحدى الجلسات لبحث فرص توسيع نطاق الاستثمار، بمشاركة مؤسسات للتمويل الإنمائي وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والقطاع الخاص اليمني

كما شهدت الفعالية حواراً خاصاً بقطاع الأعمال ركز على تعزيز التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين الأوروبيين واليمنيين

 كما تصدرت قضية إدارة المياه أجندة النقاش، حيث بحث المشاركون سبل تنسيق جهود المانحين للتعامل مع أزمة المياه الجوفية في اليمن، في ظل الضغوط المناخية المتزايدة، إلى جانب مناقشة الإدارة المستدامة للمياه والاستفادة من المعارف التقليدية والابتكار القائم على أسس علمية

 وشهد اليوم الثاني لقاءات للتواصل وتنسيق المشاريع، أتاحت لشركاء التنفيذ استعراض المشاريع الجارية وبحث مجالات جديدة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات

 واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين الاتحاد الأوروبي وشركائه والأطراف اليمنية المعنية، في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية والبيئية والتنموية التي لا يزال اليمن يواجهها، فيما استعرضت الجلسة الختامية أبرز النقاشات والنتائج التي توصل إليها المشاركون على مدى يومي اللقاء