الانتقالي يناشد لوقف التصعيد في حضرموت والمهرة

منذ 14 ساعات

وجّهت الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، السبت 3 يناير 2026، مناشدة إنسانية عاجلة إلى قادة الدول الإقليمية والدولية، ومجلس الأمن، وأعضاء الأمم المتحدة، طالبت فيها بتدخل فوري لوقف ما وصفته بالتصعيد العسكري في محافظتي حضرموت والمهرة، محذّرة من تداعياته الإنسانية والأمنية

وقالت الجمعية في بيان لها إن التصعيد الجاري تسبب بأضرار إنسانية جسيمة، شملت سقوط ضحايا مدنيين، واستهداف مرافق حيوية، من بينها مطار سيئون، إلى جانب فرض قيود على حركة المواطنين وإغلاق مطارات ومنافذ، الأمر الذي فاقم معاناة السكان وخلق أوضاعًا إنسانية معقدة في المحافظتين

وأكد البيان تقدير الجمعية للدور الذي قامت به دول التحالف العربي والأمم المتحدة ومجلس الأمن في مواجهة انقلاب جماعة الحوثي عام 2015، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحمّل المجتمعين الإقليمي والدولي لمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه ما يحدث في المحافظات الجنوبية

وشددت الجمعية الوطنية على أن القوات الجنوبية قدمت تضحيات كبيرة خلال السنوات الماضية في مواجهة الحوثيين والتنظيمات الإرهابية، وأسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار، معتبرة أن استهداف هذه القوات يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المحلي والإقليمي

وأشارت الجمعية إلى أن المجلس الانتقالي انتهج مسارات سياسية ودبلوماسية، وسعى إلى حلول سلمية شاملة، انطلاقًا من قناعته بأن السلام خيار استراتيجي، مؤكدة أن تطلعات أبناء الجنوب تتمثل في العيش بأمن واستقرار في إطار دولة تحترم الحقوق والحريات

وطالبت المناشدة بوقف فوري للتصعيد العسكري، وحماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وفتح المطارات والمنافذ، واعتماد الحوار كخيار أساسي لمعالجة الخلافات، مؤكدة أن هذه الدعوة تنطلق من الحرص على حفظ السلم المجتمعي وصون الكرامة الإنسانية