التحالف يدمّر معدات عسكرية.. ومجلس القيادة يعفي الزبيدي من عضويته ويُحيله إلى النائب العام بتهمة الخيانة العظمى
منذ 3 ساعات
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، اليوم الأربعاء، قرارًا رئاسيًا قضى بإسقاط عضوية عيدروس قاسم الزُبيدي من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام، على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم جسيمة في مقدمتها الخيانة العظمى، والإضرار بأمن وسيادة الجمهورية اليمنية
ووفقاً للقرار، فقد جاء هذا الإجراء بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرار نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، إضافة إلى القوانين النافذة ذات الصلة بالجرائم والعقوبات، والجرائم العسكرية، وإجراءات محاكمة شاغلي الوظائف العليا في الدولة، فضلاً عن إعلان حالة الطوارئ إثر الأحداث التي شهدتها المحافظات الجنوبية
وأكد القرار أن عيدروس الزُبيدي ثبت تورطه في الإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في المحافظات الجنوبية، إلى جانب الإضرار بالمركز السياسي والاقتصادي للجمهورية اليمنية، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وإثارة الفتنة الداخلية عبر تمرد عسكري تسبب في انتهاكات خطيرة بحق المواطنين الأبرياء
وقضى القرار في مادته الأولى بإحالة اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي إلى النائب العام، وإيقافه عن العمل، لمساءلته عن عدد من الجرائم، أبرزها الخيانة العظمى بقصد المساس باستقلال الجمهورية، والإضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي، وتشكيل عصابة مسلحة وارتكاب جرائم قتل بحق ضباط وجنود القوات المسلحة، فضلًا عن الاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وخرق القوانين والمساس بسيادة واستقلال البلاد
كما نص القرار في مادته الثانية على إسقاط عضوية عيدروس الزُبيدي في مجلس القيادة الرئاسي، فيما ألزمت المادة الثالثة النائب العام باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحقيق في الوقائع الواردة والتصرف فيها وفقًا للقوانين النافذة
وكانت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية قد كشفت في بيان سابق عن هروب عيدروس الزُبيدي إلى جهة غير معلومة، عقب إبلاغه رسميًا بالحضور إلى المملكة العربية السعودية للقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقيادة التحالف، حيث غادر وفد المجلس الانتقالي إلى الرياض دون رئيسه، الذي اختفى عن الأنظار وترك قيادات المجلس دون أي معلومات عن مكان وجوده
وأوضح التحالف أن الزُبيدي، وقبيل اختفائه، شرع في تنفيذ مخطط يهدف إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن في العاصمة المؤقتة عدن، من خلال تحريك قوات عسكرية وتوزيع أسلحة وذخائر على عناصر موالية له، في محاولة لإحداث اضطرابات داخل المدينة وجرّ الأوضاع نحو تصعيد عسكري أوسع، وهو ما استدعى تدخلًا عاجلًا من قوات التحالف والقوات الحكومية لإحباط المخطط ومنع انزلاق الأوضاع إلى الفوضى