التنسيقية العدنية تصدر بيانا حول التسويات السياسية المقبلة
منذ 9 ساعات
في إطار المشاورات الوطنية والمساعي الرامية إلى توحيد الصف العدني وتعزيز الحضور السياسي والمجتمعي للمدينة، اتفقت كلٌّ من الهيئة التنسيقية العدنية والهيئة التنسيقية لأبناء ومكونات عدن على توحيد جهودهما في كيان مشترك يحمل اسم: التنسيقية العدنية، استجابةً لتطلعات أبناء المدينة وإرادتهم الجامعة، وتأكيدًا على خصوصيتها المدنية المتفرّدة وإرثها التاريخي القائم على التسامح والتعايش والتنوع الثقافي والسياسي والاجتماعي
ويأتي هذا اللقاء التاريخي تجسيدًا لتحمّل القوى الحية في عدن لمسؤولياتها الوطنية، عبر إيجاد إطار جامع يُعبّر عن إرادة المجتمع العدني ويمكّنه من تمثيل ذاته بلسان واحد، قائم على الحوار البنّاء مع مختلف الأطراف، والانفتاح على الداخل والخارج، متى ما اقتضت الضرورة، بما يضمن تحقيق الأهداف والمبادئ التالية: 1
الولاء المطلق لعدن: أرضًا وشعبًا وهويةً
2
الحياد الإيجابي: التزام التنسيقية بالوقوف على مسافة متساوية من جميع القوى السياسية والمدنية الفاعلة
3
رفض العنف والانقسامات: السعي الجاد لتجنيب عدن مخاطر الصراعات السياسية والقبلية والمناطقية، وما تخلّفه من أحقاد وانقسامات مجتمعية
4
النضال من أجل الحقوق السياسية: تعزيز مبدأ المواطنة المتساوية، وترسيخ دور المجتمع المدني في الحياة العامة
5
استعادة ريادة عدن: في مختلف المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية، بما يعيد إليها مكانتها المستحقة
6
تحسين الظروف المعيشية: النضال من أجل ضمان الخدمات الأساسية (الكهرباء، المياه، الاتصالات)، والارتقاء بقطاعي التعليم والصحة باعتبارهما أساسًا للتنمية
7
تمكين أبناء عدن: في إدارة شؤون مدينتهم ومؤسساتهم العامة، مدنية كانت أو عسكرية أو أمنية أو سياسية
8
الحفاظ على الهوية العدنية: من خلال صون التراث والتاريخ والعادات والتقاليد الأصيلة
9
إعادة تفعيل المرتكزات الاقتصادية السيادية: كالميناء والمصفاة والمطار والمملاح والثروة السمكية، باعتبارها أعمدة الاقتصاد العدني
وبناءً على ما تقدّم، تعلن التنسيقية العدنية لجميع الأطراف المعنية بملف التسويات السياسية، إقليميًا ودوليًا، وفي مقدمتهم التحالف العربي والمجتمع الدولي، وبشكل خاص سعادة السفير محمد بن سعيد آل جابر سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن والمعني بالملف اليمني، أنّ أبناء عدن شركاء أصيلون في العملية السياسية، وأن مدينتهم تعاني من الإقصاء والتهميش في مسارات التسويات الراهنة
ومن هذا المنطلق، نأمل تفهّم طبيعة قضيتنا وحقّنا المشروع في أن يكون لعدن نصيب عادل في أي تسويات قادمة، أسوةً ببقية القوى والمكونات الوطنية
إن عدن – بما تمتلكه من موقع جيوسياسي محوري، ومكانة تاريخية واقتصادية وثقافية – تمثل الحل والمفتاح لأي تسوية شاملة، لما تحتضنه من كفاءات وقدرات مؤهلة لرسم السياسات وصياغة الاستراتيجيات الوطنية، إذا ما أُتيح لها المجال وأُعطيت المكانة التي تستحقها
والله وليّ التوفيق
صادر عن: التنسيقية العدنية – عدن وبمصادقة كل من:حسين عبدالله الحدادرشيد محمد عجينةأحمد ناصر حميدانجبران صالح شمسانرمزي بجنفحسين عمر زيننبيل علي منيبارينواب عبده ردمانعارف محمد عليمحسن أحمد علي النصيري