الجبواني: اليمن أمام خيارين لا ثالث لهما ونحذر من تداعيات ارتباط الانتقالي الممتدة من أبوظبي إلى تل أبيب

منذ 3 ساعات

اعتبر وزير النقل اليمني الأسبق، صالح الجبواني، أن إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي يُعد خطوة إيجابية، لكنها تظل غير كافية ما لم تُعالج جذور الأزمة بصورة شاملة، وفي مقدمتها إنهاء وجود المجلس الانتقالي الجنوبي ككيان سياسي وعسكري

وقال الجبواني، في تصريح نشره على حسابه بمنصة «إكس»، إن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، يمثل «منظومة إقصائية مناطقية ذات سلوك مسلح وثقافة تعبئة أعادت إنتاج التفرد والكراهية»، محذرًا من أن الاكتفاء بتغيير الأشخاص أو إعادة تأهيل بعض الوجوه مع بقاء هذا الكيان سيؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة بصيغ جديدة كلما سنحت الفرصة

وأكد الجبواني، أن الأزمة أعمق من أي شخص، مهما بلغت مركزيته في المشهد، واصفًا البيئة التي يتحرك فيها المجلس الانتقالي بأنها «بيئة ثأرية مسكونة بهوس مناطقي بغيض»، ما يجعل معالجة المشهد تتطلب قرارات جذرية لا تقتصر على الأفراد

وأشار الجبواني إلى أن المرحلة الراهنة تفرض حسمًا واضحًا يتمثل في حل المجلس الانتقالي، وإنهاء خطه السياسي، وتفكيك بنيته المسلحة وثقافته الإقصائية، لافتًا إلى أن رفض رئيسه دعوة المملكة العربية السعودية للحضور إلى الرياض، واستمراره في نهج التمرد والانقلابات المتكررة على أي التزامات، يضاعف المخاطر السياسية والأمنية على الجميع

وشدد الجبواني على أن اليمن يقف اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما: «إما دولة واحدة بقرار واحد وسلاح واحد، أو فوضى مفتوحة ستطال الجميع»، محذرًا من تداعيات ما وصفه بالارتباطات الخارجية للمجلس الانتقالي، والتي قال إنها تمتد «من أبوظبي إلى تل أبيب»