الحقيقة التي أخفيت لسنوات... سفير بريطاني سابق يكشف العقيدة الانتحارية للحوثيين ويدعو لضرب رأس الأفعى

منذ 7 أيام

كشف السفير البريطاني السابق لدى اليمن، إدموند فيتون براون، عن تفاصيل مروعة حول العقلية التي تُدير ميليشيا الحوثي، مؤكداً أنها تتبنى إستراتيجية قائمة على الاستهانة المطلقة بالخسائر البشرية كوسيلة لابتزاز المجتمع الدولي وفرض واقع سياسي بالقوة

وفي شهادة تحليلية مطولة قدمها لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، روى براون تفاصيل لقاء مباشر جمعه بوفد حوثي في مسقط، حيث لخص قادة الميليشيا رؤيتهم للصراع بقولهم إن رهانهم لا يعتمد على موازين القوى العسكرية، بل على حقيقة أنهم لا يكترثون لعدد اليمنيين الذين يموتون في سبيل إطالة أمد الحرب حتى يضطر العالم لطلب السلام منهم

وأوضح الدبلوماسي البريطاني أن الحركة الحوثية ليست مجرد ظاهرة محلية، بل هي نسخة يمنية مستنسخة من الثورة الإيرانية، حيث تطورت تحت إشراف مباشر من قيادات حزب الله اللبناني، وصولاً إلى تحويل نظام التعليم في مناطق سيطرتهم إلى معامل للتلقين العقائدي وتجنيد الأطفال

وأشار براون بحدة إلى ما وصفها بـ المأساة المطلقة المتمثلة في استغلال الميليشيا للمساعدات الدولية لتمويل مجهودها الحربي ومراكمة الثروات، مستفيدة مما وصفه بـ كسل المجتمع الدولي في فرض رقابة حقيقية على تدفق الإمدادات عبر ميناء الحديدة

وفي سياق رؤيته للحل، حذر براون من أن محاولات استرضاء الحوثيين هي معركة خاسرة سلفاً، لأن الميليشيا تفسر أي تنازل على أنه ضعف يستوجب المزيد من التصعيد

وشدد على أن مفتاح الحل يكمن في هزيمة النظام الإيراني أولاً، باعتباره المظلة التي تحمي وتدعم هذه التحركات

كما قدم خارطة طريق حاسمة تتضمن استهداف القيادات العليا للميليشيا لإحداث فراغ قيادي، ونقل العمليات الأممية بالكامل إلى الجنوب، وتجفيف المنابع المالية للحركة، مؤكداً أن إضعاف الحوثيين عسكرياً ومالياً هو السبيل الوحيد لإجبارهم على قبول تسوية سياسية تقوم على صيغة كونفدرالية لامركزية تضمن وحدة البلاد واستقرارها