الحوثيون يفرضون حكومة بديلة من عناصر المخابرات لإدارة الوزارات والمؤسسات في مناطق سيطرتهم

منذ 12 أيام

كشفت تقارير اخبارية اماراتية، اليوم الاربعاء، عن بدء ما يسمى بـجهاز الأمن والمخابرات الحوثي تعيين مندوبين له في الوزارات والبنوك والمستشفيات والجامعات، ما يمثل سلطة ظل موازية تدير كل شؤون الحياة اليومية، لضمان بقاء النفوذ في قبضة الجماعة

ونقل موقع العين الاخبارية الاماراتية عن مصادر محلية وأمنية القول إن المناصب شملت درجة وكيل وزارة ونائب وزارة فضلا عن تعين مندوبين في كل المؤسسات بهدف دمج الرقابة الأمنية بالعمل الإداري

وأوضحت المصادر أن جهاز مخابرات الحوثي أصبح هو من يدير أي معاملات ولو كانت بسيطة داخل أروقة المؤسسات العامة وأصبح بمثابة المحرك الفعلي لهذه المؤسسات لاسيما بصنعاء

وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى شلل إداري واسع وخوف كبير بين الموظفين والعاملين، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف عددا من أعضاء حكومة الحوثي في أغسطس الماضي

وكانت مليشيات الحوثي قد عينت مشرفين لها في كل المؤسسات، ومنحتهم صلاحيات للتدخل في كل شؤون الإدارة، قبل أن تكلف مؤخرا جهاز الأمن والمخابرات بتوجيه وإدارة هذه المؤسسات

جدير بالذكر أنه منذ ضربة أغسطس التي نفذتها اسرائيل، فشلت ميليشيا الحوثي في تشكيل أي حكومة لها، مما فتح الباب على مصراعيه لتوغل جهاز مخابراتها داخل أروقة مؤسسات الدولة