الحوثيون يكلفون رئيس وزراء جديد بعد مقتل الرهوي بهجوم اسرائيلي على صنعاء
منذ 7 ساعات
أصدر رئيس ما يسمى بـالمجلس السياسي الأعلى، الحاكم لمناطق الحوثي، اليوم السبت، قرارا قضى بتكليف، محمد مفتاح، القيام بأعمال رئيس مجلس الوزراء خلفا لـ أحمد غالب الرهوي الذي أعلنت الجماعة مقتله بهجوم إسرائيلي على صنعاء الخميس الماضي
وكان مفتاح يشغل في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا منصب، النائب الأول لرئيس الوزراء، ويقول مراقبون إنه كان الرئيس الفعلي للحكومة فيما كان الرهوي مجرد واجهة لاغير
وفي وقت سابق، اليوم السبت، أعلنت ميليشيا الحوثي، مصرع رئيس حكومتها غير المعترف بها دوليا، وعدد من الوزراء إثر هجوم إسرائيلي نفذ الخميس الماضي
وأصدرت رئاسة الجمهورية الخاضعة لسيطرة الحوثيين بيانا نعت فيه أحمد غالب الرهوي رئيس حكومة ما تسميها الجماعة بـالتغيير والبناء مع عدد من رفاقه الوزراء
ووفق البيان تم استهداف الرهوي والوزراء يوم الخميس الخامس من ربيع الأول 1447هـ في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها، كما جرح آخرون من رفاقهم بإصابات متوسطة وخطيرة وهم تحت العناية الصحية
وأشار البيان إلى أن الحكومة ستقوم بدورها في إطار تصريف الأعمال، وستستمر المؤسسات في تقديم خدماتها، ولن تتأثر مهما بلغ حجم المصاب
وأمس الجمعة، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن تقديرات عسكرية إسرائيلية تفيد بمقتل رئيس حكومة الحوثيين، أحمد الرهوي، وعدد من الوزراء
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد نُفذت العملية بناءً على معلومات استخباراتية عاجلة استهدفت قادة الحوثيين أثناء اجتماعهم، وصُنفت بأنها عملية معقدة أُقرت بسرعة من قبل رئيس الأركان، إيال زامير، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس
وأوضح الجيش أن الغارة استهدفت كبار المسؤولين الحوثيين، بما في ذلك رئيس الأركان وعدد من الوزراء، الذين كانوا في طريقهم لحضور اجتماع
وقال الجيش إن هناك استعدادات لاحتمال هجمات انتقامية من اليمن، لكنها لم تُسجل أي تحذيرات استخباراتية مؤكدة حتى الآن
وأضافت مصادر عسكرية أن الغارة نُفذت في نافذة زمنية محدودة استُغلت لضرب الاجتماع بدقة، معتمدة على معلومات جزئية وفريق متخصص من جهاز الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو الإسرائيلي
وأكد رئيس الأركان، إيال زامير، أن العملية كانت ضربة استراتيجية ضد أهداف الحوثيين، الذين يشكلون ذراعًا إرهابية لإيران ويواصلون الهجمات على إسرائيل ويهددون الاستقرار الإقليمي والدولي
وجاءت الغارة بعد ساعات من اعتراض طائرات إسرائيلية لاثنين من الطائرات المسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه إسرائيل، بالتزامن مع خطاب زعيمهم عبد الملك بدر الدين الحوثي