الحوثيون يوسعون تحالفاتهم مع الميليشيات العراقية في ظل التحولات الإقليمية
منذ 15 ساعات
أصدر مركز كارنيجي تقريرًا جديدًا يناقش كيفية تعزيز ميليشيا الحوثي لنفوذها الإقليمي عبر تحالفاتها مع الميليشيات العراقية، وخاصة قوات الحشد الشعبي (PMF)
وأبرز التقرير كيف تحول الحوثيون، بدعم من إيران، من حركة تمرد محلية إلى قوة إقليمية مؤثرة تلعب دورًا رئيسيًا في الصراعات الإقليمية
وأشار التقرير إلى أن علاقة الحوثي بالحشد الشعبي تعود إلى عام 2012 على الأقل، عندما شاركت الجماعة في دعم نظام الأسد في سوريا
منذ ذلك الحين، ازدادت التحالفات بين الحوثيين وفصائل مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق، حيث تبادلوا الخبرات العسكرية والأسلحة
وتشير التقارير إلى أن الحوثيين يقومون بتدريبات مشتركة مع هذه الفصائل في العراق، مما يعزز قدرتهم على تنفيذ هجمات عبر الحدود، بما في ذلك الهجمات على السعودية والإمارات
كما أكد التقرير أن الحشد الشعبي قدم للحوثيين دعمًا لوجستيًا مهمًا، بما في ذلك تهريب الأسلحة مثل الطائرات المسيرة والصواريخ إلى اليمن، فضلاً عن إرسال موارد حيوية مثل الوقود
ويُظهر التعاون بين الجانبين كيف أصبح العراق نقطة استراتيجية مهمة بالنسبة لأنصار الله في سياق تحركاتهم الإقليمية
إلى جانب ذلك، تناول التقرير التحديات الإقليمية التي تواجه إيران ومحور المقاومة، لا سيما مع تراجع دور حزب الله في لبنان وضعف نظام الأسد في سوريا
في هذا السياق، قد تصبح ميليشيا الحوثي لاعبًا رئيسيًا في دعم النفوذ الإيراني في المنطقة، إذ تشير بعض التحليلات إلى أن إيران قد تعتمد بشكل أكبر على الحوثيين في ظل تراجع فاعلية الفصائل الأخرى
كما لفت التقرير إلى الهجمات التي نفذها الحوثيون على إسرائيل، مما يبرز دورهم المتنامي في الصراع الإقليمي ضد إسرائيل والمصالح الغربية
وقد عززت هذه الهجمات صورة الحوثيين كقوة عابرة للحدود، قادرة على تهديد المصالح الإسرائيلية في البحر الأحمر وحتى عبر الحدود
وفي الختام، أشار مركز كارنيجي إلى أن قدرة الحوثيين على الحفاظ على دورها الإقليمي المتوسع تتوقف على عدة عوامل، بما في ذلك الدعم المستمر من إيران والتطورات الإقليمية المستمرة التي قد تؤثر على توازن القوى في المنطقة