الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع السفير الامريكي مستجدات الأوضاع في اليمن

منذ 38 دقائق

استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، اليوم، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن ستيفن فاجن، لبحث مستجدات الأوضاع في اليمن، وآفاق تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التنسيق المشترك إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك

وجرى خلال اللقاء استعراض التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، والجهود المبذولة لتثبيت الاستقرار في المحافظات المحررة، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على القيام بواجباتها، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية والتخفيف من المعاناة الإنسانية

  وأكد الدكتور العليمي أن المرحلة الراهنة تتطلب إدارة متزنة للتحديات، تقوم على تعزيز مؤسسات الدولة ومنع الفراغات السياسية والأمنية، ومعالجة القضايا الوطنية بالحوار والمسؤولية، بما يحول دون انزلاق البلاد إلى صراعات داخلية جديدة، وأوضح أن التطورات الأخيرة في عدد من المحافظات الجنوبية تأتي في إطار إعادة ضبط المشهدين السياسي والأمني بمنطق الدولة، وبما يخدم هدف توحيد القرار وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، مشددًا على أن ما يجري لا يُمثل انتصار طرف على آخر، بل تصويبًا للمسار وإعادة اعتبار للدولة ومؤسساتها، وحمايةً للاستقرار العام

وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أهمية توحيد الصف الوطني وتغليب المصلحة العامة، مؤكداً أن حساسية المرحلة تفرض أعلى درجات المسؤولية الوطنية

كما أكد أهمية مؤتمر الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره مظلة جامعة للقضية الجنوبية، تقوم على إشراك مختلف المكونات الجنوبية دون إقصاء، وصولًا إلى رؤية عادلة تُطرح ضمن مسار الحوار السياسي الشامل في اليمن

وأشاد الدكتور العليمي بالدور الأمريكي الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وحرص الولايات المتحدة على تطوير علاقات التعاون والشراكة مع اليمن، مثمنًا إسهاماتها في دعم مسار الاستقرار والسلام، وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع الولايات المتحدة في حماية أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، وتأمين خطوط التجارة العالمية، ومكافحة الإرهاب، والتصدي للتهديدات التي تمس أمن واستقرار اليمن والمنطقة، مشددًا على أن هذه التحديات تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا دوليًا فاعلًا وشراكة حقيقية مع الحكومة اليمنية

وفي هذا السياق، أشاد بالدعم الأخوي المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، مؤكداً أن إعلان المملكة عن حزمة دعم اقتصادي وتنموي بقيمة مليار و900 مليون ريال سعودي يعكس التزامًا عمليًا بدعم استقرار اليمن وتعزيز مؤسسات دولته

وأوضح أن هذا الدعم، الذي أُعلن خلال لقاء سمو الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، يجسد رؤية المملكة في أن دعم الاقتصاد وتحسين الخدمات يمثلان مدخلًا أساسيًا لترسيخ الاستقرار، معربًا عن شكره وتقديره لقيادة المملكة على مواقفها الأخوية الصادقة ودورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره

من جانبه أكد السفير الأمريكي ستيفن فاجن التزام بلاده بمواصلة دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، ودعم جهود تحقيق الاستقرار، وحماية أمن الملاحة الدولية، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمواجهة التحديات المشتركة