الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب

منذ 28 دقائق

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي، اليوم في نيويورك، مع الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في جمهورية النمسا بياته ماينل- رايزينغر، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، والتحديات المرتبطة بأمن البحر الأحمر وباب المندب وحرية الملاحة والتجارة الدولية

 واستعرض الدكتور العليمي التطورات السياسية والأمنية والعسكرية في اليمن، والتصعيد المستمر للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما ترتب عليه من تداعيات أمنية واقتصادية وإنسانية، مؤكدا أن استمرار تزويد المليشيات بالأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية أسهم في تطوير قدراتها وتوسيع نطاق تهديداتها من الداخل اليمني إلى دول الجوار والممرات المائية الدولية

وفق وكالة سبأ الرسمية

 بحسب الوكالة، فقد دعا الدكتور العليمي إلى بحث اتخاذ الاتحاد الأوروبي مزيدا من التدابير تجاه المليشيات الحوثية، بما في ذلك إدراجها على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، وتشديد الإجراءات التقييدية بحق قياداتها وشبكات التمويل والتهريب والجهات المتورطة في تزويدها بالأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية

 وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي أن أمن باب المندب والبحر الأحمر لم يعد قضية يمنية أو إقليمية فحسب، بل أصبح مصلحة أمنية واقتصادية دولية مباشرة، مشيرا إلى أن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي ينعكس على حركة التجارة وسلاسل الإمداد وتكاليف الشحن والتأمين والطاقة، ويمتد تأثيره إلى الاقتصادات الأوروبية

 وأوضح أن جوهر التهديد لا يقتصر على استهداف السفن، وإنما في امتلاك مليشيا مسلحة خارج مؤسسات الدولة أسلحة وقدرات تمكنها من تهديد ممر بحري دولي واستخدام أمن الملاحة والتجارة والطاقة أداة للضغط والابتزاز، بما يجعل معالجة مصدر التهديد على الأرض جزءا أساسيا من أي استراتيجية مستدامة لحماية البحر الأحمر وباب المندب

 وتطرق اللقاء إلى التداعيات الإنسانية الناجمة عن التصعيد العسكري الأخير للمليشيات الحوثية، وما تسبب به من موجات نزوح جديدة وزيادة الضغوط على المجتمعات المستضيفة والخدمات الأساسية، حيث دعا الدكتور العليمي إلى مساهمة نمساوية في الاستجابة للاحتياجات العاجلة للنازحين، خصوصا في مجالات الغذاء والإيواء والرعاية الصحية والمياه

 من جانبها، أدانت الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية والدولية في جمهورية النمسا بياته ماينل- رايزينغر التصعيد العسكري للمليشيات الحوثية ضد الحكومة اليمنية، وما تمثله هجماتها وتهديداتها ضد المملكة العربية السعودية من مخاطر على أمن واستقرار المنطقة، مؤكدة أهمية وقف التصعيد وحماية أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار