الرئيس العليمي لـ مسؤول أمريكي: نجاح الدولة اليمنية أفضل استثمار استراتيجي لأمن الخليج والبحر الأحمر والسلام العالمي
منذ 20 ساعات
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، اليوم السبت، أن نجاح الدولة اليمنية سيكون أفضل استثمار استراتيجي لأمن الخليج، والبحر الأحمر، والسلام العالمي برمته
وشدد الرئيس العليمي -خلال استقباله، اليوم على هامش اعمال مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، كبير مستشاري الرئيس الامريكي للشؤن العربية والافريقية مسعد بولس- على أن حماية الدولة اليمنية ليست شأناً داخلياً فقط، بل مسألة أمن إقليمي ودولي، معتبرًا ان التهديد المركزي لا يزال يتمثل في المشروع الإيراني وأذرعه المسلحة في المنطقة
وشدد الرئيس العليمي، على ان المرحلة الحالية تتطلب تثبيت معادلة قائمة على دعم الدولة لا دعم الكيانات الموازية، مؤكدًا ان المنطقة تمر بلحظة إعادة تشكل استراتيجي، وان الضغوط الأمريكية القصوى على ايران، وإضعاف أذرعها في أكثر من ساحة يخلق فرصة تاريخية لإنهاء نفوذها في اليمن
وأعرب الرئيس العليمي عن تقديره واعضاء مجلس القيادة الرئاسي للدور التاريخي الذي تضطلع به الولايات المتحدة في دعم استقرار اليمن وبناء مؤسساته، مشيدا بالموقف الأمريكي الداعم لوحدة اليمن وسيادته، ولالتزام الواضح بحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر
وعبر الرئيس العليمي عن تطلعه إلى مواصلة هذا الدعم، بما في ذلك تسريع استئناف البرامج التنموية والإنسانية، وتعزيز قدرات الحكومة والبنك المركزي في الحفاظ على استقرار العملة، وتأمين الخدمات الأساسية التي تشكل خط الدفاع الأول ضد التطرف والتجنيد المليشياوي
وجرى في اللقاء بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، اضافة الى مستجدات الاوضاع على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها التحولات التي شهدتها اليمن مؤخرا بدعم من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك تشكيل حكومة جديدة، والتقدم المحرز على مسار توحيد القرارين الامني والعسكري وترسيخ حضور الدولة وتحسين الخدمات والدعم الامريكي المطلوب لتعزيز هذا المسار سياسيا، واقتصاديا، وتنمويا وانسانيا
كما تطرق اللقاء الى مجالات التعاون والتنسيق والشراكة القائمة في مجال مكافحة الإرهاب، وردع المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معها
واستمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي من كبير مستشاري الرئيس الامريكي الى احاطة حول الجهود الاميركية لردع التهديد الايراني، ومسار التعاون مع الولايات المتحدة على كافة المستويات